19/01/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
5 أيام قبل
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
أسبوعين قبل
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
شهرين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
وزير الطاقة يبحث مع وفد من البنك الدولي دعم المشاريع في قطاعات عدة
سيرياتيل تعلق على قرارها برفع أسعار الباقات
صندوق النقد الدولي يعلن برنامج تعاون مكثف مع سوريا لدعم الإصلاح الاقتصادي
إعادة تشغيل المجموعة الرابعة في محطة بانياس
صندوق النقد الدولي يجدد التزامه بدعم جهود التعافي في سوريا
غرفة صناعة دمشق تبحث تمويل المشاريع الصغيرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
الرئيسية
منوعات
ثقافة وفن
‘ذهب مع الريح’.. بعد عامين من الوأد الثقافي قد يبصر النور قريباً على الخشبة
‘ذهب مع الريح’.. بعد عامين من الوأد الثقافي قد يبصر النور قريباً على الخشبة
كتبه:
Administrator
فى:
أبريل 12, 2019
فى:
ثقافة وفن
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | خاص
ما زالت الشكوك قائمة حول صاحب المقولة الشهيرة ‘أعطني خبزآ ، ومسرحآ.. أعطيك شعبآ مثقفآ’ ، لكن ما لا شك فيه أن صاحب المقولة هذه لم يكن يتوقع أن يصل الأمر بالمسرح إلى ما وصل إليه المسرح السوري اليوم.
حسن يوسف فخور | ثقافة
المسرح السوري منذ نشأته ضحية الإهمال المادي، والمعنوي على حد سواء، لتأت الحرب بلعنتها؛ وتزيد الطين بلة، فرفع شعار جديد خيب آمال المسرحيين السوريين، هو الشعار الأوحد للمؤسسات الثقافية اليوم ‘ما في ميزانية’، لاحقاً تحول هذا الشعار إلى عقدة تحول دون إمكانية ترميم خشبة المسرح، فتوقفت عروض، وعطلت أخرى لأعوام على أمل تحريره من القيود المادية، وأيضاً الفكرية.
‘ذهب مع الريح’ الفيلم الأمريكي العالمي الذي أنتج عام ١٩٣٩ عن رواية _ تحمل الاسم نفسه_ للكاتبة البريطانية مارغريت ميتشل ، والذي حصد ثمانية جوائز أوسكار، وتم تصنيفه من قبل معهد الفيلم الأمريكي كرابع أفضل فيلم للقرن العشرين، ها هو ذا يقف على لوائح الانتظار منذ عامين ؛ لأن ‘ الميزانية لا تكفي’، حين قررت المخرجة مجدولين حبيب تحويل نص المسرحية التي كتبها المسرحي جوان جان إلى عرض سوري عالمي سيكون بوابة سورية الثقافية إلى العالم بعد انقطاع دام أكثر من ثماني سنوات.
تعاقدت ‘حبيب’ مع كل من كندا ، والصين ، ودبي لتقديم العرض المسرحي فيها ، على أن يبدأ العرض في كندا خلال تموز القادم ، والذي كان من المفترض أن ينطلق من خشبة مسرح دار الأوبرا في دمشق في الرابع والعشرين من آذار المنصرم كأول عرض مسرحي سوري سيجوب عدة عواصم عالمية بعد سنوات الحرب الفكرية التي شنها العالم على سورية لهدم حضارتها، وتاريخها الثقافيين.
توجهت ‘حبيب’ كما أكدت إلى المسرح القومي؛ ليتبنى العرض الذي سيعيد له مكانته العالمية، فرفضت مديرية المسارح والموسيقا تبنيه؛ ﻷن ‘الميزانيةلا تكفي’، رغم النتائج الإيجابية المؤكدة التي ستعود على وزارة الثقافة ، ومؤسساتها، كما رفضت تقديم أحد المسارح القومية ل ‘حبيب’، وفرقتها؛ للقيام بالتدريبات اللازمة للعرض ‘البروفات’ بحجة أنها من حق خريجي المعهد العالي فقط.
أغلقت المؤسسات الثقافية أبوابها بوجه المخرجة الشابة ، ومشروعها الثقافي؛ ما دفعها بالتوجه إلى الشركات الخاصة التي كان لها دور كبير في تعطيل العرض، والتي تعاملت مع المسرح حسب قولها كمساحة إعلانية تمتلكها الشركة وحدها، وفرضت على المخرجة ظهور ممثلين معينين دون سواهم، فيما شركات آخرى فضت العرض ﻷنه ليس ‘كوميديآ’، إحدى الشركات اعتذرت بحجة أنها متعاقدة مع برامج تلفزيونية ، ناهيك عن الذين وعدوا بدعم اليقظة الثقافية، وغفلوا بصفقاتهم، واستثماراتهم.
عامان من المعاناة لم تمنع المخرجة من الاستمرار بطموحها، فوجهت رسالة عبر صفحتها الشخصية على ‘الفيس بوك’ هي عبارة عن اقتراح ؛ لدعم عرضها المسرحي فحواه أن يتبرع كل صديق لها بمبلغ خمسة آلاف ليرة ؛ لتقديم العرض على خشبة دار الأوبرا ؛ كي يبقى العرض سوريآ بامتياز ، خاصة وأنه العرض الأول من نوعه عربيآ ، وعالميآ بعمق أهدافه ، وفكرته المميزه.
ما لبثت الفكرة ﻷيام على الشاشة الزرقاء ، حتى جاءت العروض للمخرجة الشابة بتقديم المساهمات المادية ، والفنية من تجار ، وشركات ، ومصممي أزياء ، وفنيين ، وفنانين ، ومثقفين. ثم تسرب الاقتراح بسرعة إلى أروقة وزارة الثقافة ، واقتنع البعض بأهمية هذا العرض ثقافيآ ، واقتصاديآ ، وعالميآ ، فتدخلت وساطات ، ووعدت المخرجة الشابة بتقديم المساهمات قدر الإمكان ؛ ﻹنجاح العرض ، وإعادة المسرح السوري إلى ألقه ، ليتحول الاقتراح إلى مشروع فكري ﻹنشاء جمعية مستقلة لدعم المسرح السوري بعيدآ عن التعقيدات التي تعاني منها الفرق المسرحية في دهاليز المؤسسات الثقافية، وتبنت جمعية ‘جذور’ الثقافية المشروع على ما ذكرت المخرجة، على أن يبدأ العمل بالمشروع بين الجمعية الومخرجة ‘حبيب’ فور انتهاء الأخيرة من التحضيرات المسرحية لعرض ‘ذهب مع الريح’.
‘ذهب مع الريح’ العرض الذي تحدى رياح البيروقراطية الثقافية ، والتغريب الثقافي قد يبصر النور قريبآ على خشبة دار الأوبرا إن حصل على الدعم المادي ، والفني الكافي.
كل ما ترجوه الأوساط الثقافية من وزارة الثقافة اليوم الاهتمام بالمراكز الثقافية ، والمسارح ؛ لمجابهة الغزو الثقافي ، والحضاري ، وإعادة إعمار الإنسان بعد سنين الحرب التي عصفت أرواح ، وفكر السوريين ، والسعي كي لا يتقمص المسرحي دور الشحاذ في المراكز الثقافية ، والمسارح القومية ، وكي لا يغدو المثقف شحاذ الخبز ، والمنابر.
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
المسرح
حسن يوسف فخور
ذهب مع الريح
مجدولين حبيب
وزارة الثقافة
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
السودان: عوض بن عوف يتنحى عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي..
التالى
صحيفة لبنانية: “السيسي” يشارك في حصار سورية!
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
كما تشاء.. كما نشاء فعلاً!
يوليو 09, 2025
نقيب الفنانين يسقط عضوية اربعة من مجلس النقابة المركزي وإنهاء تكليف خامس!
مايو 25, 2025
يارا صبري تناشد وزارة الطوارئ لمساعدة المتضررين في الساحل السوري
أبريل 28, 2025
الحب الحقيقي.. لم يكن أحمراً!
أبريل 11, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like