06/04/2025
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
اختراع سوريا الجديدة..رؤية اقتصادية جديدة يحملها وزير الاقتصاد السوري الجديد: ما تفاصيلها؟
13 ساعة قبل
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
يومين قبل
رسوم ترامب الجمركية تشمل 18 دولة عربية في مقدمتها سوريا
يومين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
اختراع سوريا الجديدة..رؤية اقتصادية جديدة يحملها وزير الاقتصاد السوري الجديد: ما تفاصيلها؟
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
رسوم ترامب الجمركية تشمل 18 دولة عربية في مقدمتها سوريا
سوريا توقف طباعة عملتها في روسيا وتتوجه إلى الاتحاد الأوروبي
وزير المالية: تطوير المنظومة الإحصائية شرط أساسي لنجاح السياسات الاقتصادية والمالية
وزير الاتصالات: نسعى لتحقيق 7 أهداف أساسية
سوريا بانتظار الحكومة الجديدة.. حكومة تكنوقراط من 22 وزيراً
المالية: لا تراجع عن قرار زيادة الرواتب 400% … ولكن على مراحل
الصناعي غسان الكسم: نحتاج إلى بيئة صناعية في سوريا وهذه متطلباتها
باحث: 3 سيناريوهات تنتظر المجتمع السوري في ظل الأزمة الاقتصادية
الرئيسية
عناية مركزة
قيد التحرير
مجلس الشعب يُقر مادة تمنح قاضي مجلس الدولة مكافأة نهاية الخدمة تعادل 10 أمثال راتبه الشهري الأخير.. والنواب يستغربون!
مجلس الشعب يُقر مادة تمنح قاضي مجلس الدولة مكافأة نهاية الخدمة تعادل 10 أمثال راتبه الشهري الأخير.. والنواب يستغربون!
كتبه:
Administrator
فى:
سبتمبر 19, 2019
فى:
قيد التحرير
,
مراسيم وقوانين
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | قوانين
استكمل مجلس الشعب في جلسته أمس مناقشة مشروع قانون مجلس الدولة وأقر العديد من مواده منها المادة 114 والتي تنص على أنه يستفيد قضاة مجلس الدولة من نظام تأمين صحي شامل على نفقة المجلس.
النائب عاطف الزيق دعا في مداخلته تعقيباً على هذه المادة بوجوب تعديل قانون السلطة القضائية الخاص بالقضاة العاديين لأن مثل هذه الميزات التي منحت لقضاة مجلس الدولة من الممكن أن تحدث مشكلة كبيرة.
وكان اعتبر أعضاء في مجلس الشعب أن مشروع قانون مجلس الدولة تضمن ميزات ليست موجودة لدى القضاة في القضاء العادي، حيث تساءل الزيبق: “نضع ميزات كثيرة في هذا المشروع لقضاة مجلس الدولة فهل توجد لدى القضاة العاديين والذين يعتبرون الأشمل والأكثر؟.
ورداً على مداخلة الزيبق كشف وزير العدل هشام الشعار أنه من خلال تعديل قانون السلطة القضائية سيتضمن الميزات التي منحت لقضاة مجلس الدولة، وحينما سأله رئيس مجلس الشعب حموده صباغ بقوله: هل الميزات حالياً ليست موجودة؟ أجابه الشعار: حالياً ليست موجودة.
وأعرب الشعار عن أمله أن يوافق المجلس على تعديلات قانون السلطة القضائية الذي يعمل حالياً على تعديله، وقال: إن مشروع قانون المجلس الجديد حاولنا فيه وضع ميزات إضافية.
ووافق المجلس على المادة 16 التي تضمنت منح القاضي في مجلس الدولة مكافأة نهاية الخدمة تعادل 10 أمثال راتبه الشهري الأخير، وأنه لا يترتب على استقالتهم أو انتهاء خدمتهم سقوط حقهم في المعاش التقاعدي أو مكافأة نهاية الخدمة ويتم تسويتهما لأي سبب من الأسباب على أساس آخر راتب كان يتقاضاه وعلى أساس كامل خدمته.
وقال معيوف الذياب: ما هذا الكرم بمنح قضاة مجلس الدولة مكافأة عشرة أمثال راتبه الشهري نهاية الخدمة، الأمر الذي دفع صباغ لسؤال رئيس اللجنة التشريعية والدستورية أحمد الكزبري عن أسباب هذه الزيادة.
وأوضح الكزبري سبب الزيادة بقوله: هل هذا المبلغ كبير لقاض قضى في الخدمة حتى 50 سنة وراتبه الشهري نحو 50 ألف ليرة ولا أعتقد أن هذا المبلغ كبير، مؤكداً أنه لا يمكن تطوير القوانين في حال تم قياسها على قوانين عمرها 30 أو 40 سنة، ضارباً مثلاً أنه في حال ورود تعديل القانون الأساسي للعاملين في الدولة فسوف يتم لحظ ذلك.
ورأى النائب علي الشيخ أن الميزات التي تمنح لقضاة مجلس الدولة أكثر من الأشخاص الذين يقاتلون في الجبهات، متسائلاً: لماذا يمنح هذه الميزات؟.
فرد صباغ عليه بقوله: لا يوجد مقارنة فالذين يدافعون عن الوطن لم نعطهم شيئاً أصلاً ومهما قدمنا لهم يبق لهم دين كبير علينا، لكن العدد المحدود من القضاة يتيح منح هذه المزايا.
كما وافق المجلس على المادة 115 من المشروع التي تنص على أنه يحال قضاة مجلس الدولة إلى التقاعد بحكم القانون عند إتمامهم سبعين عاماً، وعلق أحد النواب على الموضوع بقوله: القضاة العاديون يتقاعدون في سن الخامسة والستين ويجوز لهم التمديد كل سنة حتى السبعين.
كلام النائب رد عليه الشعار موضحاً أن سن التقاعد في القضاء العادي أيضاً سبعون عاماً ويجوز بقرار من مجلس القضاء الأعلى أن ينهي عمل القاضي الذي بلغ سن الخامسة والستين عاماً حينما يجد أنه غير قادر على القيام بواجباته الوظيفية.
وأقر المجلس المادة 106 وتضمنت أنه يتمتع قضاة مجلس الدولة ممن تم تثبيتهم بالحصانة من النقل أو الفصل بغير الطريق التأديبي ويتمتع هؤلاء بسائر الضمانات والمزايا المقررة للقضاة، لافتة إلى أنه لا تقام دعوى الحق العام بحقهم في الجرائم التي يرتكبونها أثناء قيامهم بالوظيفة أو خارجها إلا من النائب العام بعد الحصول على إذن مسبق من مجلس القضاء الإداري الأعلى.
وأوضحت المادة 107 أنه يقدم الادعاء الشخصي بحق أحد قضاة مجلس الدولة إلى النائب العام للجمهورية ويتعين عليه إحالة الشكوى إلى المجلس الأعلى للقضاء الإداري للحصول على إذن بتحريك الدعوى، مشيرة إلى أنه يحال الملف إلى إدارة التفتيش القضائي حينما يجد المجلس أن الفعل ناشئ عن العمل الوظيفي.
الوطن
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
قضلة مجلس الدولة
مجلس الشعب
مجلس القضاء
مشروع قانون
هشام الشعار
وزارة العدل
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
“الرقابة والتفتيش” تخرج عن صمتها في قضية الحجز على موظفين في وزارة التربية من بينهم الوزير السابق ومعاونه
التالى
البحرية اللبنانية توقف لاجئين سوريين قبل وصولهم إلى أوروبا بحراً
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
وزير المالية: تطوير المنظومة الإحصائية شرط أساسي لنجاح السياسات الاقتصادية والمالية
أبريل 01, 2025
وزير الاتصالات: نسعى لتحقيق 7 أهداف أساسية
أبريل 01, 2025
سوريا بانتظار الحكومة الجديدة.. حكومة تكنوقراط من 22 وزيراً
مارس 26, 2025
المالية: لا تراجع عن قرار زيادة الرواتب 400% … ولكن على مراحل
مارس 26, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like