09/01/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
4 أيام قبل
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
شهرين قبل
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
شهرين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
وزير الطاقة يبحث مع وفد من البنك الدولي دعم المشاريع في قطاعات عدة
سيرياتيل تعلق على قرارها برفع أسعار الباقات
صندوق النقد الدولي يعلن برنامج تعاون مكثف مع سوريا لدعم الإصلاح الاقتصادي
إعادة تشغيل المجموعة الرابعة في محطة بانياس
صندوق النقد الدولي يجدد التزامه بدعم جهود التعافي في سوريا
غرفة صناعة دمشق تبحث تمويل المشاريع الصغيرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
مجموعة موانئ دبي العالمية تبدأ رسمياً عملياتها في ميناء طرطوس
الرئيسية
آثار جانبية
هجرة
أكثر من ٣٠٠ ألف سوري في السودان .. تذكرة إلى “الجحيم الرحيم” بلا فيزا
أكثر من ٣٠٠ ألف سوري في السودان .. تذكرة إلى “الجحيم الرحيم” بلا فيزا
كتبه:
Administrator
فى:
نوفمبر 04, 2019
فى:
هجرة
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | هجرة
السودان من الدول القليلة في العالم التي تستقبل السوريين بدون الحاجة إلى فيزا لدخولها، ما جعلها وجهة للعديد من السوريين الراغبين بخوض تجربة حياة جديدة بعيدا عن آثار الحرب.
ي وبحسب تحقيق أجرته “سكاي نيوز” شكل الشباب النسبة الأكبر من السوريين وعددهم بالالاف في السودان، ويستقرون فيها، رغبة منهم في استمرار وضعهم بشكل قانوني، وحفظ خط العودة مع البلد، مستفيدين من استمرار عمل السفارة السورية في الخرطوم، وسندات الإقامة التي تمنحها.
تتباين طموحات بقية السوريين في السودان بين خطط الاستقرار في البلد الأفريقي والإستثمار فيه أو الهجرة إلى دول أوروبية أكثر ثراء، أو التنقل تهريبا إلى مصر.
ووصل عدد السوريون الذين تدفقوا على السودان منذ بداية الحرب، إلى أكثر من 1,2 مليون شخص، غادر أكثر من ثلثيهم إلى وجهات مختلفة، وبقي نحو 320 ألفا، هم عمال وطلاب وأصحاب أعمال صغيرة ومستثمرين.
ويشكل العاملون في المهن الحرفية، مثل النجارة والحدادة وأعمال الديكور، النسبة الأكبر من السوريين المقيمين في السودان، ذلك أنها المهن الأكثر قدرة على توفير ما تلزمه تكاليف المعيشة في السودان، مقارنة بباقي المهن الأخرى كالعمل في المطاعم والمحلات التجارية.
وازدهرت في العامين الماضيين، إجراءات حصول السوريين على الجنسية السودانية، وذلك عن طريق دفع مبالغ مالية لتسهيل الحصول عليها، رغبة منهم في دخول بلدان بجواز سفر سوداني، كون الجواز السوري يمنعهم من الانتقال إليها.
وتحدث أحمد، من القلمون،حسبما نقلت عنه ”سكاي نيوز “عن السبب الذي دفعه للقدوم إلى السودان، قائلا: “كان الهدف هو الحصول على جواز سفر يتيح لي دخول إحدى الدول الأوروبية”.
و قبل أن تكتمل جهوده، اندلعت شرارة الاحتجاجات في السودان، التي صاحبتها تغيرات كبيرة في طرق وآليات منح جوازات السفر، التي كانت مرتبطة بعمليات فساد كبيرة في السابق، ما أوقف الكثير من طلبات التجنيس.
ويذكر “عمر” أن انتقاله إلى السودان “وفر له قدرا كبيرا من حرية التحرك والبحث عن عمل، وذلك بسبب المعاملة الجيدة للسوريين هناك، سواء من قبل الجهات الرسمية أو المواطنين الذين يتميزون بقدر كبير من التسامح”.
واصطدم كثير من السوريين في السنوات الأخيرة بانهيار العملة المحلية ،الجنيه، أمام الدولار، بسرعة قياسية، فبينما كان الدولار الواحد يساوي 14 جنيه سوداني في بداية 2017 وصل اليوم إلى قرابة ال80 جنيه، وما رافق ذلك من ارتفاع أسعار معظم المواد الأساسية.
ويذكر بعض السوريون أن “كثيرا من السودانيين يتحدثون أمامهم عن رغبتهم بالهجرة من البلاد، بسبب التراجع الكبير في الاقتصاد المحلي، مثنين على قدرة السوريين على التكيف مع هذه الظروف.
وقال رجل أعمال حلبي يملك مصانع زيوت وحلويات، لـ”سكاي نيوز”، إن السودان “يمكن أن يكون من الناحية النظرية واحدا من أفضل البلدان للاستثمار، إلا أنه خلال السنوات الماضية كان الأمر مختلفا، إذ كان عناصر النظام السابق يضعون العراقيل أمام المستثمرين، لإجبارهم على منح حصص لهم، مما تسبب في خسائر كبيرة للمستثمر وللاقتصاد السوداني أيضا”.
ويعد السودان نقطة التقاء بين سوريين تمنعهم الظروف من اللقاء إلا على أرض النيل، إذ يشهد بشكل دائم زيارات من سوريين مقيمين في أوروبا، بغية اللقاء بأهلهم، أو تثبيت عقود زواجهم، تمهيدا للبدء باجراءات لم الشمل إلى أوروبا.
ويجد كثير من السوريين صعوبة في التأقلم مع مناخ السودان الحار إجمالا، في حين تبدو الصعوبة الأكبر في عدم قدرة وسطي أجور العاملين في المهن الحرة، والذي يقارب 100 دولار شهريا، على تغطية مصاريف المعيشة في البلاد، خاصة ما يتعلق منها بأجارات المنازل والتكاليف الطبية.
يذكر أن السلطات السودانية بدأت بعد استلامها البلاد من الرئيس المعزول عمر البشير، إجراءات تقييد على السوريين الذين لا يحملون إقامات أو كرت عمل، بعد استثنائهم من هذه الشروط سابقا، قبل أن تتوقف الحملة بالتزامن مع تقديم الشرطة السودانية لتسهيلات من أجل حصول السوريين على الأوراق المطلوبة.
وكالات + تلفزيون الخبر
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
اللاجئين السوريين
سودان
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
نائب: الابداع ليس بفرض الضرائب.. ومشروع قانون فرض رسوم جديدة على السيارات جائر
التالى
رغم إقراره في مجلس الشعب.. الرئيس الأسد يحيل قانون مجلس الدولة إلى المحكمة الدستورية العليا
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
ألمانيا توقف دعم المنظمات الإنسانية العاملة في المتوسط بحجة “مكافحة” الهجرة و”كبح” حزب البديل
يونيو 26, 2025
إجراءات مؤقتة لتنظيم عبور الأفراد عبر المنافذ الحدودية بين سوريا وتركيا
يونيو 18, 2025
الحكومة الألمانية تعلق لم الشمل للحاصلين على الحماية الثانوية
مايو 29, 2025
المفوضية الأوروبية تصنف دولا بينها عربية على أنها “آمنة”
أبريل 16, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like