17/01/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
3 أيام قبل
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
أسبوعين قبل
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
شهرين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
وزير الطاقة يبحث مع وفد من البنك الدولي دعم المشاريع في قطاعات عدة
سيرياتيل تعلق على قرارها برفع أسعار الباقات
صندوق النقد الدولي يعلن برنامج تعاون مكثف مع سوريا لدعم الإصلاح الاقتصادي
إعادة تشغيل المجموعة الرابعة في محطة بانياس
صندوق النقد الدولي يجدد التزامه بدعم جهود التعافي في سوريا
غرفة صناعة دمشق تبحث تمويل المشاريع الصغيرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
الحاكم السابق: كم سيلزم اللبنانيين ليقتنعوا أن الحلول السابقة كانت على حساب شرائح لبنانية مهمشة أو دول جوار مٌستغلة؟
الحاكم السابق: كم سيلزم اللبنانيين ليقتنعوا أن الحلول السابقة كانت على حساب شرائح لبنانية مهمشة أو دول جوار مٌستغلة؟
كتبه:
Administrator
فى:
ديسمبر 07, 2019
فى:
اقتصاد
,
منصة التحكيم
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | متابعات
قدم الدكتور دريد رغام الحاكم السابق لمصرف سورية المركزي قراء “رشيقة” لواقع الاقتصاد اللبناني وانعكاساته على سورية منذ منتصف القرن المنصرم.
واشار درغام إلى أن سورية أجبرت على قرار الانفصال الجمركي عن لبنان عام 1950 بسبب رغبة الأخير بالوحدة الجمركية دون تكامل اقتصادي قادر على مراعاة الحمائية السورية لصناعاتها وانفتاح لبنان على الخدمات والتجارة (دون مراعاة لما تصنعه سورية) واستفراده بمستوردات سورية التي كانت تستعمل ميناء بيروت واجتذاب الأثرياء السورية للإنفاق في بنية ترفيهية باذخة في لبنان.
وبين درغام حصة الفرد في لينان تقاربت من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية الحرب اللبنانية، ليعاد استنساخ البنية اللبنانية المعتمدة على الخدمات والتجارة والعقارات. وليتزايد الفارق بين دخل اللبناني ودخل السوري بشكل كبير.
واعتبر درغام أنه لم يكن لهذا الأمر أن يتم لولا توافر ظروف محلية وإقليمية ودولية ساعدت على تمرير تفاقم الدين العام اللبناني إلى حدود مخيفة.
ولفت درغام إلى أنه لم يتأثر النمو الاقتصادي اللبناني باغتيال الرئيس الحريري أو بالحرب الإسرائيلية على لبنان؛ كما لم يتأثر بالأزمة المالية العالمية بل تابع حتى السنة الماضية تحقيق مستويات دخل مرتفعة لمواطنيه؛ بينما تأثرت شقيقته سورية نسبياً بالأزمة العالمية وكانت تأثير الحرب على السوريين كارثياً.
وأجرى درغام مقارنة مع ما حصل في اليونان إثر الأزمة المالية العالمية، حيث تأثرت بشكل مباشر من الأزمة المالية العالمية. فتطلب الأمر إجراءات قسرية فرضت على اليونانيين قبول إجراءات نقدية غير مسبوقة (تحديد المبالغ المسموحة من موزعات النقود وتقييد الحوالات للخارج) وتخفيض مستوياتهم المعيشية مقابل المساعدات الأوربية.
معتبراً أن لبنان ورغم كل بوادر الأزمة المتفاقمة منذ سنوات طويلة رفض الاستفادة من زخم المساعدات والقروض في استثمارات تؤدي إلى بنى تحتية ملائمة للاستثمار؛ واستفاد معظم اللبنانيين من مستويات دخل مرتفعة لا يمكن تبريرها في ظل المعطيات الاقتصادية المتوافرة. وكان المستفيد الأساسي منها بحسب درغام هم حيتان التجارة والخدمات.
وهو الآن يفرض قيود سحوبات نقدية أقل بكثير مما تم فرضه على اليونانيين.
وأضاف درغام: “بعد عشر سنوات من المفاوضات والتقشف والإفلاسات وتخفيض الدخول توصل اليونان إلى حل جزء من مشاكله كتخفيض مستويات الفقر وخطر الإقصاء الاجتماعي ولكنه لم يتمكن من حل كل المشاكل حيث تفاقمت البطالة وزاد التسرب المدرسي.
متابعاً: “وهذا يطرح في المسألة اللبنانية تساؤلاً حول كم سيلزم اللبنانيين كي يقتنعوا أن الحلول التي اعتمدت سابقاً كانت على حساب شرائح لبنانية مهمشة أو دول جوار مستغلة أو موارد مالية سهلة وغير مضمونة على الأمد البعيد؛ وهذا يطرح تساؤلات جوهرية حول إمكانية اقتناع اللبنانيين قريباً بضرورة:
• قبول تخفيض الرواتب التي تقارن حاليا بسوية بعض الدول المتقدمة نسبياً.
• تخفيض الأسعار التي لا يستفيد من ارتفاعها سوى أنماط العيش الباذخ وغير المبرر في ظل المديونية الهائلة وغياب البنى التحتية القادرة على المقاومة الجدية للصدمات الخارجية.
• علاقة مختلفة مع سورية والعودة إلى منطلقات تفاوض عادل بدءاً من تلك المعلقة منذ أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.
وختم درغام: “أخيراً إذا كان لبنان لديه من الرواتب ما يسمح بالتخفيض لتجاوز الأزمة القادمة ولو بعد سنوات تبقى التساؤلات والنقاشات المعمقة مفتوحة لمعرفة الحل السحري للسوريين الذين تدنت رواتبهم إلى مستويات تجاوزت كل عتبات التقشف مسبقاً.
فيسبوك
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
الأزمة المالية العالمية
الأكمة اللبنانية
دريد درغام
مصرف سورية المركزي
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
قرار لوزير التموين: السلعة التي تباع ترد وتستبدل
التالى
الصناعيون يحملون الحكومة ضعف منافسة الصادرات السورية في الخارج
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
يناير 14, 2026
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
يناير 04, 2026
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
نوفمبر 19, 2025
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
نوفمبر 18, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like