05/04/2025
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
يومين قبل
رسوم ترامب الجمركية تشمل 18 دولة عربية في مقدمتها سوريا
يومين قبل
سوريا توقف طباعة عملتها في روسيا وتتوجه إلى الاتحاد الأوروبي
يومين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
رسوم ترامب الجمركية تشمل 18 دولة عربية في مقدمتها سوريا
سوريا توقف طباعة عملتها في روسيا وتتوجه إلى الاتحاد الأوروبي
وزير المالية: تطوير المنظومة الإحصائية شرط أساسي لنجاح السياسات الاقتصادية والمالية
وزير الاتصالات: نسعى لتحقيق 7 أهداف أساسية
سوريا بانتظار الحكومة الجديدة.. حكومة تكنوقراط من 22 وزيراً
المالية: لا تراجع عن قرار زيادة الرواتب 400% … ولكن على مراحل
الصناعي غسان الكسم: نحتاج إلى بيئة صناعية في سوريا وهذه متطلباتها
باحث: 3 سيناريوهات تنتظر المجتمع السوري في ظل الأزمة الاقتصادية
تشكيل لجان لاستلام حقول النفط في شمال شرقي سوريا
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
عن التغيير الذي حصل في إدارة البنك المركزي..
عن التغيير الذي حصل في إدارة البنك المركزي..
كتبه:
alislahiyah
فى:
أبريل 19, 2021
فى:
اقتصاد
,
منصة التحكيم
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية |
كتبت الدكتورة والوزيرة السابقة لمياء عاصي:
تصاغ السياسات النقدية في كل دول العالم بعيداً عن الجمهور، لأن استخدام الأدوات النقدية من إصدار سندات وتحديد لسعر الصرف والفائدة وغيرها، عملية تحتاج لخبرات اقتصادية ونقدية ومصرفية، ولكن في سورية أصبحت تلك السياسات بكل تفاصيلها هي الشغل الشاغل لكل الناس, لما لها من انعكاس مباشر على الحياة المعيشية للناس حيث يتم تسعير السلع والخدمات حتى تلك التي تنتجها المؤسسات الحكومية بما يتوافق مع أسعار صرف العملات الأجنبية رغم ما يقال لهم بأنها أسعار غير حقيقية.
مع أنه عادة ما ينخفض سعر العملة المحلية عند إقالة حاكم المصرف المركزي، لأن الناس تشعر باهتزاز الثقة بالعملة الوطنية إلا أنه في سورية حصل العكس تماماً، فإن إنهاء تعيين (السيد قرفول ) ، ترافق مع ارتفاع سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية.
واتخذت من قبل السلطات النقدية عدة إجراءات، نتج عنها تعديل السعر الرسمي لسعر الصرف وأسعار الحوالات وسعر التحويل للمواطنين عند المنافذ الحدودية بشكل يقترب من السعر المتداول، هذه الخطوات وإن كانت ابتدائية إلا أنها أعادت الثقة تدريجيا الى الليرة السورية وبدأت أموال الحوالات بالتدفق على البلد من جديد، وهذه الحوالات تعتبر من المصادر الدولارية الهامة للبنك المركزي.
يأمل كل المتابعين للشأن الاقتصادي أن تعاد صياغة السياسات النقدية وتعديلها بما يتوافق مع متطلبات السوق وتعزيز القدرة الشرائية لليرة السورية والسيطرة على سعر الصرف، بعدما ازدهرت المضاربة وشهد سعر الصرف انفلاتاً غير مسبوق ولم تنفع في لجمه الإجراءات الزجرية في ظل غياب شبه تام للسياسات النقدية, والاكتفاء بالتصريحات الرنانة بأن السعر المتداول “وهمي” الذي بقي مثار جدل حيناً وتندراً أحياناً أخرى.
المطلوب اليوم من الحاكم الجديد للمصرف المركزي، إعادة رسم السياسة النقدية وتحقيق هدفين:
1- تحسين موارد البنك من العملات الصعبة، لكي يستطيع وبقوة من السيطرة على سوق الصرف ورفع القدرة الشرائية لليرة السورية، التي فقدت كثيرا من قيمتها، فخسر المواطن دخله ومصدر رزقه والدولة خسرت أموالها الموجودة في المصارف ومواردها من الرسوم والضرائب وغيره مما أضعف قدرتها على التدخل الفعال في الأنشطة الاقتصادية.
2- تكوين احتياطيات نقدية جديدة، بعد أن استنفذت سنوات الحرب الاحتياطيات التي كانت موجودة إضافة إلى بعض الإجراءات الخاطئة التي ساهمت بهدرها من قبل الحكومات المتعاقبة والمصرف المركزي.
في السنوات الأخيرة انخفض سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الأجنبية، هذا التغير يفرض على المركزي سياسات مختلفة، ولعل الأولويات الأساسية التي تستدعي الكثير من الجهود هي:
1- العمل على توحيد سعر الصرف بشكل تدريجي وتقليل الفجوات بين الأسعار ، بدلا من تعددها وتفاوتها بطريقة غير منطقية وغير عادلة وتؤدي إلى تربح غير مشروع، في الفترة السابقة تعددت الأسعار لدى المركزي حيث السعر الرسمي وسعر المنظمات وسعر البدلات وغيره.
2- إعادة العمل بتعهد إعادة القطع ولو جزئياً بالنسبة للمصدرين، وخصوصاً من يحصلون على دعم جمركي في استيراد المواد الأولية من الدولة.
3- تعديل سعر الحوالات بشكل يقترب من السعر المتداول للعملات الأجنبية في الأسواق، للحفاظ على تدفقات مالية ترفع موارد البنك من العملات الصعبة.
4- تمويل المستوردين بسعر معقول (قريب جدا) من سعر سوق القطع الأجنبي وبإشراف المركزي.
5- دراسات معمقة لموضوع القروض وطرق استخدامها وربطها بالمشاريع الإنتاجية، ومكافحة سوء استخدامها.
مراعاة صياغة سياسة نقدية جديدة تكون أكثر مرونة واستجابة لمتغيرات السوق يعزز قدرة المصرف المركزي على مواجهة المضاربة بشقيها الداخلي والخارجي والتي سببت تدني كبير في القدرة الشرائية للمواطن، وانعكاس ذلك على الحياة المعيشية للمواطنين مما أوقعهم في دائرة العوز والجوع.
المصدر: المشهد
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
المركزي
سعر الصرف
لمياء عاصي
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
رغم معارضة الفيفا.. الإعلان رسميا عن دوري السوبر الجديد والأندية المشاركة
التالى
دمشق: القبض على شخص بحوزته أكثر من 100 بطاقة ذكية
نبذة عن الكاتب
alislahiyah
مقالات ذات صلة
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
أبريل 03, 2025
رسوم ترامب الجمركية تشمل 18 دولة عربية في مقدمتها سوريا
أبريل 03, 2025
سوريا توقف طباعة عملتها في روسيا وتتوجه إلى الاتحاد الأوروبي
أبريل 03, 2025
وزير المالية: تطوير المنظومة الإحصائية شرط أساسي لنجاح السياسات الاقتصادية والمالية
أبريل 01, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like