22/02/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
سوريا تقترب من إصدار استراتيجية لمكافحة غسل الأموال
أسبوعين قبل
وزير الاتصالات: مزاد لطرح مشغل للهاتف المحمول في سوريا خلال أسابيع
أسبوعين قبل
وزير المالية: موازنة 2026 قد تقترب من ثلاثة أضعاف الموازنة السابقة
3 أسابيع قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
وزير الاتصالات: توجه لإقرار حدود سعرية واضحة لباقات الاتصالات
حاكم المركزي: نعمل على 3 مشاريع رئيسية في إطار التعاون مع البنك الدولي
المؤسسة العامة للدواجن: لا إصابات بأمراض خطرة في قطعان الدواجن في سوريا
سوريا تقترب من إصدار استراتيجية لمكافحة غسل الأموال
وزير الاتصالات: مزاد لطرح مشغل للهاتف المحمول في سوريا خلال أسابيع
وزير المالية: موازنة 2026 قد تقترب من ثلاثة أضعاف الموازنة السابقة
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
الرئيسية
منصة التحكيم
لماذا تخيب الشخصيات المحترمة مهنيا وعلميا الآمال بعد تسلمها مناصب ادارية؟
لماذا تخيب الشخصيات المحترمة مهنيا وعلميا الآمال بعد تسلمها مناصب ادارية؟
كتبه:
alislahiyah
فى:
أبريل 20, 2021
فى:
منصة التحكيم
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية |
عن ثقافة “التطويع” كتب زياد غصن:
مع كل تغيير وزاري يحصل، وكل تغيير يحدث في إدارات المؤسسات والجهات العامة، يتملكنا جميعاً التفاؤل عندما يتم اختيار أسماء “محترمة” مهنياً وسلوكياً لشغل بعض المناصب.
صحيح أن عدد هؤلاء عادة ما يكون قليلاً، لكن يبقى وجودهم في دائرة صنع القرار مصدراً للأمل، وفرصة لإحداث تغيير ما في عقلية العمل الحكومي.
ولكن، في كل مرة نصاب بالصدمة، ولا نحصد من توقعاتنا المتفائلة سوى خيبة أمل واسعة، فالسواد الأعظم من هؤلاء يتحولون إلى نسخة طبق الأصل عن صورة المسؤولين “التقليديين” لدينا من حيث طريقة التفكير والأداء.
وهذا يتبدى من خلال سلوكيات كثيرة، من قبيل إعادة إنتاجهم حلولاً تقليدية غير مجدية، إطلاق التصريحات المستفزة للرأي العام كما فعل غيرهم، السير في ملفات كانوا من أشد المعارضين لها، رفض المبادرات والاستحواذ على القرار المؤسساتي، والبعض منهم للأسف دخل في سلك الفساد الإداري والمالي… إلخ.
في هذه الظاهرة نحن أمام أنموذجين..
الأنموذج الأول، ويمثل الشخصيات التي كانت ترسم صورة مغايرة عنها لجهة السمات والمبادئ التي تتمتع أو تؤمن بها، ومع تسلمها أي مهمة إدارية اتضح أن هذه السمات والمبادئ ليست سوى كذبة…. فمثلاً الكثير ممن كانوا يدعون إلى الحوار والنقاش حول ملفات الشأن العام، تحولوا إلى “ديكتاتوريين” في فرض آرائهم ووجهات نظرهم فور تسلمهم أي منصب إداري أو اقتصادي… والأمثلة كثيرة في الماضي والحاضر.
أما الأنموذج الثاني، فهو يمثل الشخصيات التي تمتلك فعلاً سمات وخصائص مهنية وإدارية متميزة، وهنا يمكن الحديث عن عدة أسباب تدفع بهذه الشخصيات إلى “السباحة مع التيار”…
فأحياناً وتحديداً في بعض الملفات، يكون هؤلاء إما مغلوباً على أمرهم ضمن بيئة القطاع التي يعملون فيها، أو مضطرين للسير في بعض القضايا باعتبارها مشروعات حكومية متفق عليها سابقاً أو تقر من قبل الحكومة ولجانها المختلفة.
لكن غالباً ما يتم “تطويع” هؤلاء بأساليب متعددة، بحيث لا يسمح لهم أن “يغرّدوا خارج السرب” كالضغوط اليومية التي تمارس على بعضهم لحرفهم عن الخطط التي ينوون العمل عليها، أو عرقلة المشروعات والمقترحات التطويرية التي يتقدمون بها، أو وضعهم في مواجهة مبكرة مع الرأي العام حول بعض القضايا التي تحتاج إلى تغيير شامل في طريقة التعاطي والتنفيذ، إضافة إلى البنية الإدارية الموجودة في مؤسساتهم والكفيلة بتحطيم أي مشروع تطويري…!
ثقافة “التطويع” هذه “حرقت” كثيراً من الشخصيات والكفاءات الهامة، والتي كان يعول عليها في إحداث تغيير حقيقي في الأداء الحكومي.
وهي أيضاً المسؤولة، بالاشتراك مع عوامل أخرى، عن حالة عدم الثقة المسيطرة على علاقة المواطن بالمؤسسات الحكومية.
والنتيجة الأخطر أن هذه الثقافة لن تسمح بظهور أي بارقة أمل بالتغيير، وتالياً فإن ما ينتظرنا قد يكون الأسوأ بالنظر إلى حجم المشاكل التي باتت تحاصرنا.
لذلك نحن بحاجة إلى دعم ونشر ثقافة جديدة مضادة، تقوم على تحصين الأفكار الجديدة، حماية الكفاءات والخبرات، وتشجيع نهج التغيير، عملاً بالعبارة الشهيرة القائلة: إذا أردت أن تتطور باستمرار، فعليك أن تتغير باستمرار.
موقع السلطة الرابعة
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
ثقافة التطويع
زياد غصن
مناصب ادارية
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
مرسوم بتعيين حاكم جديد لمصرف سورية المركزي
التالى
الرئيس الأسد يصدر القانون رقم 16 لعام 2021
نبذة عن الكاتب
alislahiyah
مقالات ذات صلة
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
يناير 04, 2026
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
نوفمبر 19, 2025
خبير اقتصادي: حل أزمة الإيجارات تتطلب وجود شركات تطوير عقاري متخصصة
يوليو 31, 2025
خبير: إلغاء حق الفروغ له تداعيات اقتصادية واسعة
يوليو 13, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like