05/01/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
13 ساعة قبل
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
شهرين قبل
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
شهرين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
وزير الطاقة يبحث مع وفد من البنك الدولي دعم المشاريع في قطاعات عدة
سيرياتيل تعلق على قرارها برفع أسعار الباقات
صندوق النقد الدولي يعلن برنامج تعاون مكثف مع سوريا لدعم الإصلاح الاقتصادي
إعادة تشغيل المجموعة الرابعة في محطة بانياس
صندوق النقد الدولي يجدد التزامه بدعم جهود التعافي في سوريا
غرفة صناعة دمشق تبحث تمويل المشاريع الصغيرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
مجموعة موانئ دبي العالمية تبدأ رسمياً عملياتها في ميناء طرطوس
الرئيسية
منصة التحكيم
لماذا تخيب الشخصيات المحترمة مهنيا وعلميا الآمال بعد تسلمها مناصب ادارية؟
لماذا تخيب الشخصيات المحترمة مهنيا وعلميا الآمال بعد تسلمها مناصب ادارية؟
كتبه:
alislahiyah
فى:
أبريل 20, 2021
فى:
منصة التحكيم
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية |
عن ثقافة “التطويع” كتب زياد غصن:
مع كل تغيير وزاري يحصل، وكل تغيير يحدث في إدارات المؤسسات والجهات العامة، يتملكنا جميعاً التفاؤل عندما يتم اختيار أسماء “محترمة” مهنياً وسلوكياً لشغل بعض المناصب.
صحيح أن عدد هؤلاء عادة ما يكون قليلاً، لكن يبقى وجودهم في دائرة صنع القرار مصدراً للأمل، وفرصة لإحداث تغيير ما في عقلية العمل الحكومي.
ولكن، في كل مرة نصاب بالصدمة، ولا نحصد من توقعاتنا المتفائلة سوى خيبة أمل واسعة، فالسواد الأعظم من هؤلاء يتحولون إلى نسخة طبق الأصل عن صورة المسؤولين “التقليديين” لدينا من حيث طريقة التفكير والأداء.
وهذا يتبدى من خلال سلوكيات كثيرة، من قبيل إعادة إنتاجهم حلولاً تقليدية غير مجدية، إطلاق التصريحات المستفزة للرأي العام كما فعل غيرهم، السير في ملفات كانوا من أشد المعارضين لها، رفض المبادرات والاستحواذ على القرار المؤسساتي، والبعض منهم للأسف دخل في سلك الفساد الإداري والمالي… إلخ.
في هذه الظاهرة نحن أمام أنموذجين..
الأنموذج الأول، ويمثل الشخصيات التي كانت ترسم صورة مغايرة عنها لجهة السمات والمبادئ التي تتمتع أو تؤمن بها، ومع تسلمها أي مهمة إدارية اتضح أن هذه السمات والمبادئ ليست سوى كذبة…. فمثلاً الكثير ممن كانوا يدعون إلى الحوار والنقاش حول ملفات الشأن العام، تحولوا إلى “ديكتاتوريين” في فرض آرائهم ووجهات نظرهم فور تسلمهم أي منصب إداري أو اقتصادي… والأمثلة كثيرة في الماضي والحاضر.
أما الأنموذج الثاني، فهو يمثل الشخصيات التي تمتلك فعلاً سمات وخصائص مهنية وإدارية متميزة، وهنا يمكن الحديث عن عدة أسباب تدفع بهذه الشخصيات إلى “السباحة مع التيار”…
فأحياناً وتحديداً في بعض الملفات، يكون هؤلاء إما مغلوباً على أمرهم ضمن بيئة القطاع التي يعملون فيها، أو مضطرين للسير في بعض القضايا باعتبارها مشروعات حكومية متفق عليها سابقاً أو تقر من قبل الحكومة ولجانها المختلفة.
لكن غالباً ما يتم “تطويع” هؤلاء بأساليب متعددة، بحيث لا يسمح لهم أن “يغرّدوا خارج السرب” كالضغوط اليومية التي تمارس على بعضهم لحرفهم عن الخطط التي ينوون العمل عليها، أو عرقلة المشروعات والمقترحات التطويرية التي يتقدمون بها، أو وضعهم في مواجهة مبكرة مع الرأي العام حول بعض القضايا التي تحتاج إلى تغيير شامل في طريقة التعاطي والتنفيذ، إضافة إلى البنية الإدارية الموجودة في مؤسساتهم والكفيلة بتحطيم أي مشروع تطويري…!
ثقافة “التطويع” هذه “حرقت” كثيراً من الشخصيات والكفاءات الهامة، والتي كان يعول عليها في إحداث تغيير حقيقي في الأداء الحكومي.
وهي أيضاً المسؤولة، بالاشتراك مع عوامل أخرى، عن حالة عدم الثقة المسيطرة على علاقة المواطن بالمؤسسات الحكومية.
والنتيجة الأخطر أن هذه الثقافة لن تسمح بظهور أي بارقة أمل بالتغيير، وتالياً فإن ما ينتظرنا قد يكون الأسوأ بالنظر إلى حجم المشاكل التي باتت تحاصرنا.
لذلك نحن بحاجة إلى دعم ونشر ثقافة جديدة مضادة، تقوم على تحصين الأفكار الجديدة، حماية الكفاءات والخبرات، وتشجيع نهج التغيير، عملاً بالعبارة الشهيرة القائلة: إذا أردت أن تتطور باستمرار، فعليك أن تتغير باستمرار.
موقع السلطة الرابعة
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
ثقافة التطويع
زياد غصن
مناصب ادارية
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
مرسوم بتعيين حاكم جديد لمصرف سورية المركزي
التالى
الرئيس الأسد يصدر القانون رقم 16 لعام 2021
نبذة عن الكاتب
alislahiyah
مقالات ذات صلة
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
يناير 04, 2026
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
نوفمبر 19, 2025
خبير اقتصادي: حل أزمة الإيجارات تتطلب وجود شركات تطوير عقاري متخصصة
يوليو 31, 2025
خبير: إلغاء حق الفروغ له تداعيات اقتصادية واسعة
يوليو 13, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like