07/04/2025
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
نصف سكان سوريا يواجهون انعدام الأمن الغذائي
3 ساعات قبل
اختراع سوريا الجديدة..رؤية اقتصادية جديدة يحملها وزير الاقتصاد السوري الجديد: ما تفاصيلها؟
يومين قبل
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
3 أيام قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
نصف سكان سوريا يواجهون انعدام الأمن الغذائي
اختراع سوريا الجديدة..رؤية اقتصادية جديدة يحملها وزير الاقتصاد السوري الجديد: ما تفاصيلها؟
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
رسوم ترامب الجمركية تشمل 18 دولة عربية في مقدمتها سوريا
سوريا توقف طباعة عملتها في روسيا وتتوجه إلى الاتحاد الأوروبي
وزير المالية: تطوير المنظومة الإحصائية شرط أساسي لنجاح السياسات الاقتصادية والمالية
وزير الاتصالات: نسعى لتحقيق 7 أهداف أساسية
سوريا بانتظار الحكومة الجديدة.. حكومة تكنوقراط من 22 وزيراً
المالية: لا تراجع عن قرار زيادة الرواتب 400% … ولكن على مراحل
الصناعي غسان الكسم: نحتاج إلى بيئة صناعية في سوريا وهذه متطلباتها
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
الاقتصاد: 21 بالمئة زيادة في نسبة المستوردات العام الماضي لدعم حركة تعافي القطاعات الإنتاجية
الاقتصاد: 21 بالمئة زيادة في نسبة المستوردات العام الماضي لدعم حركة تعافي القطاعات الإنتاجية
كتبه:
Administrator
فى:
مايو 21, 2019
فى:
اقتصاد
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | اقتصاد |
قال بيان صادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية إن المنحنى البياني للكميات المصدرة من المنتجات السورية إلى الخارج يشير إلى الارتفاع واتساع خارطة الدول التي تستقبل المنتجات السورية، حيث باتت البضائع والسلع السورية تصل إلى ما ينوف على 100 دولة حول العالم، ما يعني نجاح المنتج السوري بالنفاذ إلى الأسواق التي انقطع عنها لفترة وبالتالي إعادة استحواذه على أسواقه التقليدية السابقة.
وزير الاقتصاد يكشف عن دراسة تفصيلية لأسباب ارتفاع الدولار:
وأوضحت الوزارة في بيانها أنها تعمل على صعيد التجارة الخارجية ضمن محورين اثنين أولهما الاستيراد حيث قامت بإجراء مراجعة شاملة لتحديث قوائم المواد المعتمدة كدليل للاستيراد بما يراعي متطلبات الاقتصاد الوطني ودفع عجلة الإنتاج من خلال التنسيق بين الوزارة والعديد من الجهات ذات الصلة، مبينة أن هذه الآلية ساهمت في تحفيز الطلب على العديد من المنتجات المحلية، حيث استعادت تدريجياً مجموعة من القطاعات الصناعية عافيتها وخاصة صناعة الزيوت والسمون النباتية، إلى جانب الكونسروة والصناعات الغذائية وبعض الصناعات الكيميائية والمنظفات، بالتوازي مع صناعة الألبسة والأقمشة.
وقالت الوزارة: أما اليوم وبعد اعتماد الدليل التطبيقي الإلكتروني الموحد لإجازات الاستيراد ووفق البنود الجمركية الثمانية، فقد أصبحت البنود الخاصة بالمواد الصناعية ومستلزمات الإنتاج الزراعي والصناعي والمواد الأولية لهما، تشكل نسبة تزيد على 75 بالمئة من إجمالي المواد المسموح استيرادها (والواردة في الدليل التطبيقي الإلكتروني الموحد) وكذلك 25 بالمئة من المواد الغذائية والمواد الأساسية غير الغذائية، مشيرة إلى ما قامت به من تعديل مدة إجازة الاستيراد لتصبح سنة كاملة بعد أن كانت مدتها ثلاثة أشهر للتاجر وستة أشهر للصناعي، وذلك ضماناً لاستقرار ورود المواد ومواجهة أي معوقات خارجية تؤثر على زمن التوريد.
أما بالنسبة للأسعار الاسترشادية فأكدت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية متابعة الملف بما يضمن حماية المنتج المحلي بالنسبة للمواد التي يوجد لها مثيل من الإنتاج المحلي وذلك من ضمن سياسة التجارة الخارجية التي تتبعها الوزارة، حيث بلغت قيم المستوردات الفعلية خلال العام المنصرم 2018 نحو 5ر6 مليارات يورو بزيادة بلغت نسبتها21 بالمئة عن العام الذي سبقه 2017 مبينة أن زيادة الطلب على المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج شكلت الغالبية العظمى من نسبة الزيادة المسجلة في قيم المستوردات، الأمر الذي يعكس بدء تعافي عدد من القطاعات الصناعية.
أما المحور الثاني فهو التصدير، حيث أوضحت الوزارة أنها عمدت إلى تشخيص المعوقات ذات الصلة بعملية التصدير سواء البنيوية منها (التاريخية) أو الطارئة ووضع الحلول لتجاوزها بهدف دفع العملية التصديرية وإعطاء الزخم لها مبينة الخطوات المتخذة في هذا الصدد من إقرار الخطة الوطنية للتصدير والعمل حالياً على تنفيذها من قبل كل الوزارات والجهات المعنية بالتوازي مع تقديم أشكال متنوعة من الدعم التصديري بشكل مدروس، حيث تم دعم تصدير عدد من المنتجات المدرجة في قوائم حوافز التصدير كزيت الزيتون والصناعات الغذائية والألبسة وأخرى.
وكشفت الوزارة عن ارتفاع الكميات المصدرة في العام السابق 2018 قياساً بنظيرتها في العام الأسبق 2017 لتصل بالحجم إلى أكثر من 250ر1 مليون طن، منوهاً بافتتاح المركز الدائم للصادرات السورية في مدينة المعارض بدمشق، بالتوازي مع تعميم قائمة السلع السورية المتاحة للتصدير ومعلوماتها على جميع البعثات الدبلوماسية السورية العاملة في الخارج، والتي تواصلت وتتواصل بدورها مع الفعاليات التجارية في الدول الأخرى بشأنها، إلى جانب تفعيل نقطة تجارة سورية الدولية التي ترتبط باتحاد نقاط التجارة العالمية وتؤمن الترويج الإلكتروني للمنتجات السورية، كما توفر آلية لتبادل معلومات تفصيلية حول التجارة والمنتجات والأسواق المحلية والدولية.
سانا
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
السلع السورية
الصادرات
المستوردات
وزارة الاقتصاد
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
تنقلات لأكثر من 60 ضابطاً في الجمارك مطلع حزيران
التالى
“التربية” توضح بشأن عدم صرف تلاميذ الحلقتين الأولى والثانية بعد الامتحان
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
نصف سكان سوريا يواجهون انعدام الأمن الغذائي
أبريل 06, 2025
اختراع سوريا الجديدة..رؤية اقتصادية جديدة يحملها وزير الاقتصاد السوري الجديد: ما تفاصيلها؟
أبريل 05, 2025
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
أبريل 03, 2025
رسوم ترامب الجمركية تشمل 18 دولة عربية في مقدمتها سوريا
أبريل 03, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like