01/03/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
وزير المالية: زيادة الرواتب ستكون مع تحسن موارد الدولة
4 أيام قبل
سوريا تقترب من إصدار استراتيجية لمكافحة غسل الأموال
3 أسابيع قبل
وزير الاتصالات: مزاد لطرح مشغل للهاتف المحمول في سوريا خلال أسابيع
3 أسابيع قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
وزير المالية: زيادة الرواتب ستكون مع تحسن موارد الدولة
وزير الاتصالات: توجه لإقرار حدود سعرية واضحة لباقات الاتصالات
حاكم المركزي: نعمل على 3 مشاريع رئيسية في إطار التعاون مع البنك الدولي
المؤسسة العامة للدواجن: لا إصابات بأمراض خطرة في قطعان الدواجن في سوريا
سوريا تقترب من إصدار استراتيجية لمكافحة غسل الأموال
وزير الاتصالات: مزاد لطرح مشغل للهاتف المحمول في سوريا خلال أسابيع
وزير المالية: موازنة 2026 قد تقترب من ثلاثة أضعاف الموازنة السابقة
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
الرئيسية
عناية مركزة
الملف
دعوات خبراء الاقتصاد لرفع الدعم تتجدد بالقرب من مطبخ القرار الحكومي
دعوات خبراء الاقتصاد لرفع الدعم تتجدد بالقرب من مطبخ القرار الحكومي
كتبه:
Administrator
فى:
أكتوبر 21, 2019
فى:
الملف
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | متابعات
يتجدد الحديث عن وقف الدعم لبعض السلع بحجة عدم جدواه، وآخر ما حرر في هذا الاتجاه هو دعوة بعض الاقتصاديين والخبراء إلى رفع الدعم بشكل تدريجي واستخدامه في زيادة الرواتب والأجور وإقامة مشاريع تنموية توفر فرص عمل وتزيد الإنتاجية.
وينطلق معظم هؤلاء الاقتصاديين من منطلق أن الدعم بشكله الحالي لا يميز بين الفقير والغني وباب للفساد والسرقات، فيما رأى آخرون أن رفع الدعم لزيادة الرواتب سيفيد القطاع الحكومي فقط مقترحين توفير الدعم (بما فيه دعم الخبز) عبر البطاقة الذكية كحل أفضل.
صحيفة تشرين نقلت عن المستشار في “رئاسة مجلس الوزراء” زياد عربش تأكيده أنه بات من الضروري تصحيح آلية الدعم الحكومي، فالمواطن يحصل على خبز أكثر مما يحتاج بسبب رخص ثمنه، وأحياناً يقدم علفاً للحيوانات، لافتاً إلى أن تخصيصه عبر البطاقة الذكية يحد من هذا الهدر ويرشد الاستهلاك ويمنع تهريبه إلى لبنان والأردن.
بحسب “عربش”، فإن رفع الدعم مطلب مجتمعي غير أن تحديد الفئات المستحقة للدعم أمر شائك جداً، فهناك أستاذ جامعي يصل دخله إلى 400 ألف ليرة شهرياً وزميله لايتجاوز دخله 100 ألف ليرة.
من جهته أكد أمين سر “جمعية حماية المستهلك” جمال السطل، أن الدعم بوضعه الحالي يرهق الدولة ويشجع على التهريب، لكنه رأى أن رفعه مقابل زيادة الأجور يفيد العاملين بالقطاع الحكومي فقط، وبذلك ستحرم شريحة كبيرة تستحق الدعم من صغار الكسبة، معتبره ظلم وانقاص لحقوقهم، لذا فإن الدعم عبر البطاقة الذكية يعدّ حلاً أفضل برأيه.
مصدر مطلع في “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” كشف في تصريحات له قبل أيام، عن إيقاف الدراسة التي أعلن عنها مؤخراً بخصوص إدراج بعض المواد الغذائية الأساسية على البطاقة الذكية، لعدم جدواها.
وقال الأستاذ بكلية الاقتصاد في “جامعة دمشق” إبراهيم العدي بحسب “تشرين”، إن سياسة الدعم الاشتراكية أثبتت فشلها ولم تنعكس على المواطن إيجاباً، بل استفاد منها الأغنياء والفاسدون والمتضرر الوحيد هو الفقير، فالدعم يفترض أن يتوجه مباشرة للمواطن وليس للسلع.
وحول احتمالية التضخم بحال رُفع الدعم وزادت الرواتب، أكد العدي أن هذه المخاوف لامبرر لها والتضخم عدو افتراضي غير موجود، كون “الحكومة تتحكم بالكتلة النقدية ولكن لا يمكنها التحكم بالكتلة السلعية”، مقترحاً فتح حساب للشرائح المشمولة بالدعم وتحويل المبالغ إلى حسابها.
وأيّد الأستاذ بكلية الاقتصاد في “جامعة تشرين” علي ميّا كلام سابقيه، حول أن آليات سياسة الدعم للجميع ثبت فشلها، لأنها غير عادلة ويحصل عليها الغني والفقير بالتساوي، و”لهذا يجب إعادة النظر فيها والبحث عن آليات جديدة بحيث يصل الدعم لمستحقيه فقط”.
وحول مقترح إعطاء الأسرة مبلغاً نقدياً بدل الدعم، طرح ميّا عدة تساؤلات مثل “ما مقدار المبلغ المقدم للأسرة، وكيف سيتم انتقاء الأسر في ظل الفساد المستشري وتدخل الأساليب البيروقراطية والمحاباة والعلاقات الشخصية، وبالتالي قد تتجاوز تكلفة هذا الأسلوب تكلفة الدعم نفسه”.
وأكد ميا أنه على الحكومة تحويل شعار إيصال الدعم لمستحقيه إلى واقع عملي يشعر به المواطن، وذلك عبر زيادة الأجور في القطاعين العام والخاص بشكل يتناسب مع تكاليف المعيشة، ومكافحة التهرب الضريبي والإعفاءات الضريبية غير المبررة و الإسراع في تشكيل هيئة لمكافحة الفساد، وإقامة مشاريع تنموية من شأنها توليد فرص عمل جديدة وزيادة الإنتاج.
وبدأ العمل بالبطاقة الذكية عبر 3 مراحل كان أولها عام 2014، وشملت البنزين والمازوت فقط ثم تم إدخال الغاز المنزلي مطلع 2019، دون أن تشمل المواد المقننة (السكر والرز) التي كانت توزع وفق حصص محددة كل فترة عبر دفتر بطاقات ورقية بسعر مدعوم، وجرى إيقافها مع بداية الأزمة.
تشرين + مواقع محلية
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
إلغاء الدعم
ابراهيم العدي
البطاقة الذكية
الدعم
خبراء الاقتصاد
عربش
علي كنعان
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
“تجارة دمشق” تحدد الشريحة التي يمكنها الحصول على دولار صندوق المبادرة:
التالى
المالية: قرار فرض ضريبة على الدخان لم يُتخذ بعد
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تكشف اختلاساً إلكترونياً في مؤسسة الخطوط الجوية السورية بقيمة تتجاوز 65 مليار ليرة سورية.
أكتوبر 27, 2025
مخالفات في شركة للجيولوجيا بأكثر من 148 مليار ليرة
سبتمبر 10, 2025
هاجر جده بـ20 ليرة من متصرف عثماني.. توماس باراك دبلوماسي أميركي يستحضر معاوية
مايو 29, 2025
أولويات الحكومة السوريّة الجديدة: ثلاث قضايا ملحّة
أغسطس 29, 2024
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like