05/04/2025
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
اختراع سوريا الجديدة..رؤية اقتصادية جديدة يحملها وزير الاقتصاد السوري الجديد: ما تفاصيلها؟
ساعتين قبل
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
يومين قبل
رسوم ترامب الجمركية تشمل 18 دولة عربية في مقدمتها سوريا
يومين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
اختراع سوريا الجديدة..رؤية اقتصادية جديدة يحملها وزير الاقتصاد السوري الجديد: ما تفاصيلها؟
وصول باخرة محملة بـ 147 آلية ثقيلة إلى مرفأ اللاذقية
رسوم ترامب الجمركية تشمل 18 دولة عربية في مقدمتها سوريا
سوريا توقف طباعة عملتها في روسيا وتتوجه إلى الاتحاد الأوروبي
وزير المالية: تطوير المنظومة الإحصائية شرط أساسي لنجاح السياسات الاقتصادية والمالية
وزير الاتصالات: نسعى لتحقيق 7 أهداف أساسية
سوريا بانتظار الحكومة الجديدة.. حكومة تكنوقراط من 22 وزيراً
المالية: لا تراجع عن قرار زيادة الرواتب 400% … ولكن على مراحل
الصناعي غسان الكسم: نحتاج إلى بيئة صناعية في سوريا وهذه متطلباتها
باحث: 3 سيناريوهات تنتظر المجتمع السوري في ظل الأزمة الاقتصادية
الرئيسية
منصة التحكيم
“أسوأ الحكومات”.. خلفت تركة ثقيلة حتى النصائح أهدرتها!
“أسوأ الحكومات”.. خلفت تركة ثقيلة حتى النصائح أهدرتها!
كتبه:
alislahiyah
فى:
سبتمبر 16, 2020
فى:
منصة التحكيم
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | خاص
يكفي أن تعود أزمة الطوابير (الخبز – البنزين – السكر والرز وغيرها ) لنكون أمام معيار واقعي لوصف الحكومة السابقة التي قادها المقال عماد خميس بالحكومة الأسوأ.
الأزمات الراهنة “المتجددة” ما كانت لتكون لو أن تلك الحكومة التي استمرت لنحو أربع سنوات تعاملت بمهنية ووعي لتأمين أساسيات معيشة المواطن، صحيح أن هناك عقوبات، إلا أنه كان من المفترض أنها أعدت كل عدتها للتخفيف من آثارها على حياة الناس!.
الحكومة السابقة فشلت في كل شيء، وورثت عنها حكومة المهندس حسين عرنوس الحالية التي لم يتجاوز عمرها الشهر تركة ثقيلة تنوء بحملها أدهى الحكومات.
كل الاجتماعات التي كانت تعقدها حكومة خميس بشأن القطاع الزراعي لم تتنقذ قطاع الدواجن من الانهيار ووصول أسعار الفروج والبيض لمستويات قياسية، كل النفاق الاعلامي لتلك الحكومة لم يمنع من عودة طوابير البنزين والخبز والسكر والرز.. الخ.
ماذا عن سعر الصرف وما تبعه من واقع معيشي مذري لغالبية الناس؟!.. فمن كانت تصف نفسها بحكومة الانتاج أولاً، عبثت في كل القطاعات المنتجة وتركتها فريسة سهلة للعطالة، وعطلت بقصد أو غير قصد حركة الاستثمارات وتدفقات رؤوس الأموال من الخارج وحرفت مسار أموال الداخل!.
على سبيل المثال لا الحصر، عندما فتحت الحكومة السابقة ملف الأملاك العامة المؤجرة للغير، خلقت سوق مضاربة جديد فتح شهية أصحاب المتمولين الجدد، وزجتها في استثمارات ريعية قائمة، من منا ينسى صفقات المولات المليارية التي أزاحت مستثمرين لصالح مستثمرين آخرين؟، بحجة أن الخزينة تتقاضى من “جمل” تلك الاستثمارات “أذنه”، بعدما تراجع سعر الصرف إلى نحو 500 ليرة للدولار!، ها قد وصلنا إلى إلى سعر صرف رسمي 1256 ليرة للدولار، هل نعيد الكرة، ونفتح سوق مضاربة جديد على تلك العقارات؟!.
ماذا أضاف سامر فوز للاقتصاد السوري عندما اشترى حصة الوليد بن طلال من “الفورسيزن”، وهدم نادي الشرق بعد صفقة الخمس مليارات، وفقاعة تجميع الكيا موتورز؟!، ماذا قدم وسيم قطان لدفع عجلة النمو والانتاج بعد أن أزاح مستثمرين آخرين من خلال صفقات المولات المليارية (قاسيون مو وماسا بلازا)؟!.
هي مجرد أمثلة بسيطة نسوقها لنشير إلى فشل الحكومة السابقة في توجيه أصحاب الملاءات المالية لضخ مكتنزاتهم الطارئة في المكان الصحيح، في الانتاج الحقيقي، الانتاج التي ادعت أنها من أنصاره ومن الساعين إليه!.
في صيف 2016 رفعت حكومة الدكتور وائل الحلقي أسعار المحروقات كآخر قرار عدائي اتخذته، وفي نفس الصيف تسلمت حكومة خميس “عالنضيف” ووجد نفسها أمام وفر مالي يقدر بـ 100 مليار، كل شئ كان متوفر، سعر صرف مقبول (راتب الموظف يساوي نحو 100 دولار) أسعار المواد الأساسية أقل مما هي عليه الان بحدود 100 في الـ 100، وبعد أربع سنوات سلمت قطاعت اقتصادية شبه منهارة راتب الموظف ( 20 دولار)، أسعار مضاعفة، طوابير واختناقات!.
حتى النصائح التي كان من الممكن إسداءها للحكومة السابقة باتت اليوم غير صالحة وغير مجدية، حتى الناصحين أنفسهم أفلسوا من النصح، تخيلوا حكومة مطلوب منها أن تعمل من دون أن نجد لها نصيحة ناصح!!.
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
الاستثمارات
الحكومات
النصائح
خميس
عرنوس
قاسيون مول
وسيم قطان
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
المصرف الزراعي يدرج غايات جديدة للتمويل.. وسقف الفوائد على قروض الدواجن 12 %
التالى
الزراعة توافق على تعويض 589 مزارعاً متضرراً بأكثر من 82 مليون ليرة
نبذة عن الكاتب
alislahiyah
مقالات ذات صلة
الصناعي غسان الكسم: نحتاج إلى بيئة صناعية في سوريا وهذه متطلباتها
مارس 26, 2025
باحث: 3 سيناريوهات تنتظر المجتمع السوري في ظل الأزمة الاقتصادية
مارس 23, 2025
خبير اقتصادي: قرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات شكلي ولاقيمة له
فبراير 24, 2025
د.كرم شعار: يجب العمل على إصلاح مؤسسات الدولة بدلاً من نسفها
فبراير 12, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like