17/01/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
يومين قبل
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
أسبوعين قبل
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
شهرين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
وزير الطاقة يبحث مع وفد من البنك الدولي دعم المشاريع في قطاعات عدة
سيرياتيل تعلق على قرارها برفع أسعار الباقات
صندوق النقد الدولي يعلن برنامج تعاون مكثف مع سوريا لدعم الإصلاح الاقتصادي
إعادة تشغيل المجموعة الرابعة في محطة بانياس
صندوق النقد الدولي يجدد التزامه بدعم جهود التعافي في سوريا
غرفة صناعة دمشق تبحث تمويل المشاريع الصغيرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
عندما يتحول مؤتمر عمال الغزل والنسيج إلى أمسية “رثاء” لأعرق صناعة سورية!
عندما يتحول مؤتمر عمال الغزل والنسيج إلى أمسية “رثاء” لأعرق صناعة سورية!
كتبه:
Administrator
فى:
أبريل 09, 2019
فى:
اقتصاد
,
منصة التحكيم
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | خاص |
على قلة الحضور في المؤتمر السنوي لاتحاد عمال الغزل والنسيج مقارنة بباقي الاتحادات المهنية، إلا أن ثمة حالة أسف عارمة اجتاحت صالة مجمع صحارا لما تردد على ألسنة ممثلي عمال الغزل والنسيج حيال ما آلت إليه أعرق الصناعات السورية، حالة عبر عنها محمد شعبان عزوز بخصوصية وحساسية عالية: “على قلتكم إلا أنكم تشكلون أسرة واحدة بما تحملونه من مطالب مثقلة بالهموم المشتركة”.
قبل أن تأتي الحرب على الكثير من منشآت القطاع العام الصناعي، كانت غزت آلاتها السنين “خطوط إنتاج من مواليد 1950” !!، ربما لم يتمكن كاتب محضر المؤتمر أن يحصي كم ترددت عبارات من قبيل (خردة _ نفايات _ مكنات متهالكة) في مداخلة جمال القادري رئيس الاتحاد العام لنقبات العمال، الذي أشار إلى مفارقة بأن وزارة المالية لا زالت تقتطع أقساط اهتلاك على خطوط تعود لخمسينيات القرن المنصرم، يشير القادري إلى العرف الاقتصادي القائل: “إن أقساط الاهتلاك تقتطع لتجديد الطاقة الإنتاجية وفق طرق محاسبية متعددة (القسط الثابت- المتزايد- المتناقص)، والمفروض أن كل عشر سنوات تستخدم فيها الآلة تصبح خردة ويكون لدى الإدارة قيمة هذه الآلة في المؤونات لتجديد الطاقة الإنتاجية، لكن ما كان يحدث أن أقساط الاهتلاك كانت تقتطع وتدخل في الدين العام كإيراد، وحين احتجت النقابات في ذلك الوقت على هذا الإجراء، قيل “لا عليكم” حين يراد تجديد الطاقة الإنتاجية سيتم تمويل تجديد طاقة الإنتاج، وحين احتجنا التجديد تشكلت عشرات اللجان وبقي هذا القطاع بعيداً عن أي عملية تجديد واستبدال حقيقية تنقذه !!.
يعود عزوز بالذاكرة إلى سنوات ما قبل الحرب عندما وضع القطاع العام الصناعي “النسيجي” في منافسة غير متكافئة مع القطاع الخاص، بخطوط انتاج قديمة وبأعداد عمال تفوق الحاجة الفعلية بأضعاف تبعاً لدوره في ما كان يعرف بـ “التشغيل الاجتماعي”، يروي عزوز أنه في إحدى المرات كانت تحتاج إحدى المنشآت إلى توظيف 1000 عامل، فتم توظيف 3000 آلاف، هكذا كان يستوعب القطاع العام الصناعي الطلب المتزايد على العمل.
يتغيب وزير الصناعة عن المؤتمر لانشغالة باجتماع اللجنة الاقتصادية “الدوري” في مجلس الوزراء، ويزف ممثله ومعاونه جمال العمر خبر غير سار للحضور يتلكأ قليلاً قبل أن يعلنها: “حصة القطاع الصناعي من الخطة الاسعافية ستكون ضئيلة هذا إن كان له حصة”!!، خبر أقلق عزوز الذي كان يوماً على رأس المنظمة العمالية ويعرف همومها جيداً، ابن مدينة حلب “مدينة الغزل والنسيج” يدرك تماماً قسوة الظروف التي تحيط بهذه الصناعة، يحاول شد أذر الحاضرين: “أؤكد لكم ليس هناك أي فكرة للتخلص من القطاع العام الصناعي، وطروحات الشراكة ممكنة وهذه أصبحت حاجة لكن إعلموا أن العمال وحقوقهم خط أحمر”.
ورغم الخطة الطموحة التي نتجت عن “مؤتمر القطن” الذي انعقد مؤخراً لدعم صناعة النسيج من الحقل إلى واجهة محلات الملابس وربما خطوط التصدير، إلا أن مدير عام مؤسسة الأقطان لم يخف على الحاضرين أن ثمة مشكلة في بذار القطن، حيث أن لكل منطقة وتربة نوعية محددة من البذار حالياً غير متوفرة.
فيما تكررت مطالب ممثلي عمال الغزل والنسيج بتطبيق القانون وتوزيع 10 % من الأرباح على العمال، القانون الذي قفزت عليه وزارة المالية، ربما لم يبق خيار أمام رئيس الاتحاد المهني لنقابات عمال الغزل النسيج سوى رفع دعوى قضائية على “المالية”!!، في مطالبة أخرى تبدو مناقضة لسابقتها شدد أحد الحاضرين على ضرورة توعية العمال اقتصادياً للحفاظ على الآلات ووقف الهدر، بطبيعة الحال هذا المطلب لن يتحقق بدون أن يشعر العامل أنه شريك بالانتاج والأرباح وقتها سيحافظ على الآلة، وطالما أنها تعمل من 70 عاماً فهذا يعني أنه بذل جهده للحفاظ عليها.
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
جمال العمر
جمال القادري
شعبان عزون
قطاع النيسج
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
وزيرة الشؤون الاجتماعية: الواقع المعيشي الصعب ليس غائباً عن الحكومة
التالى
الجامعات الخاصة إلى خارج دمشق.. “التعليم العالي” يساوي أبناء أعضاء نقابات العمال بأبناء المعلمين
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
يناير 14, 2026
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
يناير 04, 2026
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
نوفمبر 19, 2025
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
نوفمبر 18, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like