30/08/2025
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
وزير المالية: موازنة 2026 تركز على قطاعي الصحة والتعليم
يوم واحد قبل
الخزانة الأميركية تنشر القرار النهائي لإلغاء لوائح العقوبات على سوريا ومصرف سوريا المركزي يظهر على برنامج سويفت
4 أيام قبل
مصرف سوريا المركزي يستعد لطرح عملة جديدة
6 أيام قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
وزير المالية: موازنة 2026 تركز على قطاعي الصحة والتعليم
الخزانة الأميركية تنشر القرار النهائي لإلغاء لوائح العقوبات على سوريا ومصرف سوريا المركزي يظهر على برنامج سويفت
مصرف سوريا المركزي يستعد لطرح عملة جديدة
سويسرا تقدم عرضا لبوتين مقابل حضور مؤتمر سلام على أراضيها
السماح باستمرار استيراد الأحذية والملابس الجلدية وفق شروط محددة
جوجل تستأنف خدماتها الإعلانية في سوريا
مصرف سوريا المركزي يلغي القيود على نقل الأموال بين المحافظات
مصرف سوريا المركزي يوضح حقيقة ترخيص مصارف جديدة في سوريا
سوريا – مجلس الأمن يدين أعمال العنف ضد المدنيين في السويداء
زيادة مرتقبة لأسعار الكهرباء تراعي محدودي الدخل
الرئيسية
آثار جانبية
تدني نسب الزواج.. أوضاع مادية تفرض التأجيل وعادات اجتماعية تفاقم المشكلة!
تدني نسب الزواج.. أوضاع مادية تفرض التأجيل وعادات اجتماعية تفاقم المشكلة!
كتبه:
Administrator
فى:
مايو 04, 2019
فى:
آثار جانبية
,
أحوال شخصية
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | آثار جانبية |
أشارات الدكتورة في كلية التربية بجامعة دمشق “منى كشيك” إلى أن بعض الدراسات الحديثة أكدت أنه كلما زاد المال الذي ينفق في حفل الزفاف زاد احتمال طلاق الزوجين في النهاية، فالبذخ لا يعبّر عن الحب، وليس أمراً هاماً لإنجاح الزواج، ونوّهت الدكتورة “كشيك” إلى ضرورة عدم إغفال الحجر الأساسي في المشروع المتمثّل بتأمين منزل “إيجار أو ملك”، وهذا يعني بضعة ملايين، ومن النادر والصعب اختصار هذا المبلغ، فبعد أن ارتفعت أسعار العقارات بيعاً وإيجاراً في ظل الظروف السياسية، أصبح الحصول على منزل في منطقة آمنة حلماً يراود المقبلين على الزواج، في ظل هذه التكاليف الخيالية لمتطلبات الزواج التي يصعب تأمينها لدى معظم الشباب السوريين، بمن فيهم المستقرون مادياً الذين يعيشون يومياً في كنف تداعيات الحرب، والأزمة الاقتصادية الخانقة، وزيادة معدلات البطالة.
زواج الأنترنت
بعد انتشار أنواع عديدة للزواج كالزواج عن حب، والزواج التقليدي، فقد برز بشكل واضح الزواج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة بعد قلة التواصل بين أفراد المجتمع في ظل الأزمة، لصعوبة التنقل، وقلة المناسبات والحفلات التي كانت تقرب الراغبين بالزواج، وأشارت الدكتورة كشيك إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي مكنت الكثيرين من التعارف والزواج، وحققت رغبتهم بدقة من حيث الجيل، والمكوّن الاجتماعي، والمهنة بعد تبادل الأحاديث بشكل غير مباشر، متخطين حواجز الخجل، وصعوبة التواصل المباشر في مجتمعنا، ولكن بالمقابل علينا ألا ننسى ما يؤخذ على هذا الزواج من سلبيات قد تقلق الكثيرين، فهو نابع من الواقع الافتراضي الذي يتسم في كثير من الأحيان بالكذب، أو التسلية، أو عدم الجدية، وبالتالي فقد لا يقدم حلاً شافياً لجميع الحالات.
خطر ديمغرافي
وأوضحت الدكتورة منى كشيك أن أحدث الدراسات تشير إلى أن نسبة العنوسة في سورية وصلت إلى 70% لأسباب ارتبطت بالأوضاع الاقتصادية، والأوضاع السياسية التي تمر بها البلاد في السنوات الأخيرة، فأعداد الشباب قليلة مقارنة بالإناث، ومن خلال متابعتنا لعدد من الإحصائيات الرسمية، والمقالات الإعلامية، نلاحظ خلال الأزمة ارتفاع حالات الزواج من امرأة ثانية في ظل الأزمة، حيث وصلت لنسبة 40% من حالات الزواج، بالرغم من اشتراط المحكمة على الزوج أن يكون مقتدراً، ويصل دخله الشهري إلى نصف مليون ليرة سورية، أي أن الرجل المقتدر أمن زواجه من الأولى، وظفر بالثانية، في حين يرزح غيره من الشبان في سنوات العزوبية دون أي حراك بسبب سوء أوضاعهم المادية، ولا نعلم إن كانت تعديلات قانون الأحوال الشخصية ستحد من آثار تلك الظاهرة التي قد تسبب تدمير الأسر وتفكيكها اجتماعياً من خلال إبعاد الآباء عن أبنائهم، وتوزيع حنان الأب على أسرتين، فقد أوجدت التعديلات الجديدة وضع شروط خاصة على عقد الزواج تتضمن اشتراط موافقة الزوجة على الزواج بثانية.
انتشار الزواج العرفي
تسبب انتشار ظاهرة الزواج العرفي بتقليل الزواج الرسمي، ومن أبرز أسبابه التي أوضحتها الدكتورة “كشيك” أنه في بعض الأرياف يلجأ الأهل أحياناً لهذا النوع من الزواج لتزويج الفتاة من رجل أكبر سناً عندما لا تبلغ السن القانونية للزواج، كذلك يلاحظ لجوء بعض المطلقات للزواج العرفي، وعدم إشهار الزواج خوفاً من فقدان الحق في حضانة الأطفال، ويلجأ لهذا الزواج أيضاً كبار السن من الرجال والنساء حتى لا يتقاسم الزوج أو الزوجة الميراث مع الأبناء في حالة الوفاة، وفي حالات أخرى يلجأ له الرجل المتزوج الذي يريد الزواج مرة أخرى، ويتداول الزواج العرفي في المناطق الساخنة في القطر لعدم وجود جهات رسمية فيها، بل يتم زواج بعض الفتيات اللواتي يعانين من ظروف مالية صعبة من رجال من خارج القطر، وقد يكونون إرهابيين، وستواجه المرأة تحديات الاعتراف بحقوقها القانونية من قبل السلطات الحكومية، خاصة أن أغلب التشريعات تعتبر هذا الزواج باطلاً.
البعث
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
الزواج
الطلاق
العنوسة
تعدد الزجات
تكاليف الزاج
زواج الانترنيت
منى كشيك
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
توجه لتركيب جهاز “GPS” لسيارات الأجرة.. وزيادة أرباح الكازيات
التالى
محروقات ريف دمشق تتوقف عن تزويد المداجن بالمازوت المدعوم.. والسبب؟!
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
وزارة المالية تلغي ترخيص شركة طلال أبوغزالة
يوليو 21, 2025
يارا صبري تناشد وزارة الطوارئ لمساعدة المتضررين في الساحل السوري
أبريل 28, 2025
نصف سكان سوريا يواجهون انعدام الأمن الغذائي
أبريل 06, 2025
مَن هو أيمن أصفري الذي يُشاع أنه سيشكل الحكومة القادمة؟
فبراير 28, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like