17/01/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
3 أيام قبل
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
أسبوعين قبل
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
شهرين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
وزير الطاقة يبحث مع وفد من البنك الدولي دعم المشاريع في قطاعات عدة
سيرياتيل تعلق على قرارها برفع أسعار الباقات
صندوق النقد الدولي يعلن برنامج تعاون مكثف مع سوريا لدعم الإصلاح الاقتصادي
إعادة تشغيل المجموعة الرابعة في محطة بانياس
صندوق النقد الدولي يجدد التزامه بدعم جهود التعافي في سوريا
غرفة صناعة دمشق تبحث تمويل المشاريع الصغيرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
هل تتمكن الحكومة فيما بقي لها من وقت من مصالحة موظفيها بزيادة رواتبهم؟!
هل تتمكن الحكومة فيما بقي لها من وقت من مصالحة موظفيها بزيادة رواتبهم؟!
كتبه:
alislahiyah
فى:
أغسطس 07, 2019
فى:
اقتصاد
,
منصة التحكيم
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | خاص |
هل تتمكن الحكومة فيما بقي لها من وقت من مصالحة موظفيها بزيادة رواتبهم؟!، فلم يبق الكثير أمامها، بعد أن استهلكت ثلاث سنوات من تشكيلها في دراسة هذا الملف “المتعثر” وووضع سيناريوهات متعددة له لإخراجه من دوامة المراوحة.
بعد أشهر من الان سنكون أمام استحقاق دستوري (انتخابات مجلس الشعب) والذي عادةً ما يأتي بحكومة جديدة، فهل تتحلى الحكومة الحالية بالشجاعة لتترك أثراً طيباً في نفوس الناس وبالتحديد موظفيها؟!، على اعتبار أن مسألة زيادة الرواتب هي المؤشر الشعبي ويكاد يكون الوحيد لمعرفة ما إذا كانت السنوات الثلاث السابقة باجتماعاتها المكثفة إضافة إلى النشاطات والخطط والمشاريع بذاراً صالحة في تربة الاقتصاد السوري، أم أنها ستسلك طريق الحكومة السابقة التي كانت أنهت عهدها بزيادة أسعار المشتقات النفطية في إطار عقلنتها للدعم؟!.
بالمناسبة ما جعل الناس تترقب زيادة رواتب منذ أكثر من ثلاث سنوات هو إقدام الحكومة السابقة على زيادة أسعار (الغاز _ البنزين _ المازوت)، فعادة تكون زيادة أسعار تلك المواد كحل لتمويل زيادة الرواتب!.
بعيداً عن الوعود الكثيرة من أعضاء الحكومة بشأن الرواتب وزيادتها، ثمة مسألة نعتقد أنها باتت مكشوفة لكل متابع، ترتبط بالوهم أو ربما محاولة الإيهام بأن من تداعيات ضخ مليارات جديدة لتحسين مداخيل الموظفين سوف تفضي إلى زيادة أسعار وتضخم، وتراجع في سعر الصرف وما إلى ذلك، هذا التوجس كان ممكناً لو أن الفريق الحكومي الاقتصادي تمكن من ضبط أسعار السلع الاستهلاكية، وحال دون تدهور سعر الصرف إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، لكن أياً من ذلك لم يحدث، ما خلف جمود اقتصادي عام بالتوازي مع تدني مستوى معيشة المواطن السوري، مع الإشارة طبعاً لظروف الحصار الاقتصادي وما له من أثر بالغ على الواقع السوري.
من سنوات لم تخفت الاصوات المنادية بزيادة الرواتب ليس لأن ذلك واجب أخلاقي واجتماعي وحسب إنما لضرورات اقتصادية صرفة، سنختار لكم آخر رأيين “أكادميين” انتقدا الحكومة على تخوفها من تبعات هذه الزيادة:
في الرأي الأول تقول الخبيرة الاقتصادية ووزير الاقتصاد السابقة لمياء عاصي في منشور لها على فيسبوك: “إن الحكومة تنظر إلى زيادة الرواتب على انها نوع من الانفاق والهدر!، بينما الزيادة برأيها هي إجراء تمليه ضرورة اقتصادية قصوى، تساعد على ارتفاع منسوب الطلب الداخلي وتحريك الاسواق، كأساس للنمو الاقتصادي، وانخفاض منسوب الفساد الاداري والمالي، وأن أي كلام مخالف لذلك ليس له معنى وناجم عن عدم معرفة أو عدم اهتمام حسب تأكيد عاصي.
فيما يؤكد الخبير الاقتصادي الدكتور علي كنعان في تصريح صحفي أن زيادة الرواتب حالياً بنسبة 100 % لا تضر الاقتصاد الوطني ولن يكون لها أي أثر تضخمي، لأن الزيادة برأيه ستكون داخلية تنموية تتضمن زيادة الانتاج، ورأى أن زيادة الإنتاج مع ضعف القدرة الشرائية للمواطن لن تؤدي إلى رفع الطلب في السوق المحلية، ولن يحصد التطور الاقتصادي المعيشي الذي تروج له الحكومة.
بطبيعة الحال لا نعتقد أن الفريق الاقتصادي في الحكومة يغفل هذا الجانب، لكنه ربما بالغ في تخوفه من تداعيات إقرار زيادة الرواتب، وفي حال طرأ أي تعديل لأعضاء هذا الفريق وفقاً لبعض “الإشاعات والتكهنات” فإن ذلك يعكس مدى فشل هذا الفريق في تصويب مسار الاقتصاد السوري على مدار ثلاث سنوات وضمناً ما يتعلق بواقع الناس المعيشي.
#لأنو_صار_وقتا..
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
الاصلاحية
الحكومة
الفريق الاقتصادي
الواقع المعيشي
زيادة الرواتب
علي كنعان
فهد كنجو
لمياء عاصي
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
المصرف العقاري: 70% من حسابات الجمعيات السكنية خاملة.. وهناك 88 قرضاً تعاونياً متعثراً
التالى
بعد توقيفها 57 يوماً “العدل” تفند بيان “التنمية الإدارية” وتخلي سبيل زوجة الشهيد!
نبذة عن الكاتب
alislahiyah
مقالات ذات صلة
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
يناير 14, 2026
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
يناير 04, 2026
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
نوفمبر 19, 2025
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
نوفمبر 18, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like