04/03/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
قفزة في اسعار النفط
يوم واحد قبل
عالميا.. اسعار الذهب ترتفع
يوم واحد قبل
اسهم شركات الطيران والسياحة العالمية تتراجع.. والسبب؟
يوم واحد قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
قفزة في اسعار النفط
عالميا.. اسعار الذهب ترتفع
اسهم شركات الطيران والسياحة العالمية تتراجع.. والسبب؟
وزير المالية: زيادة الرواتب ستكون مع تحسن موارد الدولة
وزير الاتصالات: توجه لإقرار حدود سعرية واضحة لباقات الاتصالات
حاكم المركزي: نعمل على 3 مشاريع رئيسية في إطار التعاون مع البنك الدولي
المؤسسة العامة للدواجن: لا إصابات بأمراض خطرة في قطعان الدواجن في سوريا
سوريا تقترب من إصدار استراتيجية لمكافحة غسل الأموال
وزير الاتصالات: مزاد لطرح مشغل للهاتف المحمول في سوريا خلال أسابيع
وزير المالية: موازنة 2026 قد تقترب من ثلاثة أضعاف الموازنة السابقة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
اتحاد العمال: من غير المعقول أن يكون متوسط دخل الأسرة الشهري أقل من 50 ألفاً بينما تحتاج إلى 150 ألفاً
اتحاد العمال: من غير المعقول أن يكون متوسط دخل الأسرة الشهري أقل من 50 ألفاً بينما تحتاج إلى 150 ألفاً
كتبه:
Administrator
فى:
سبتمبر 17, 2019
فى:
اقتصاد
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | اقتصاد |
ذكر الاتحاد العام لنقابات العمال في تقريره الاقتصادي عشر أنه طالب بشكل متكرر الحكومة والجهات المسؤولة بالإسراع باتخاذ خطوات جدية وحازمة لمواجهة الأزمة الاقتصادية والوضع المزري الذي تعيشه الطبقة العاملة، حيث أكد أنه بات من الضروري إعادة النظر بشكل فعلي وجدي بمستوى دخل المواطن مقارنة مع المتطلبات الأساسية لحياة الأسرة السورية، فمن غير المقبول والمعقول أن يكون متوسط دخل الأسرة 40/50 ألف ليرة، في حين تحتاج الأسرة بأدنى الحدود إلى ما يزيد على 150 ألف ليرة لتأمين متطلبات المعيشة الضرورية.
وودعا التقرير إلى انتهاج سياسات جديدة وترشيد الاستهلاك بما يساعد على دفع عجلة الإنتاج وزيادته وتحسينه، وخلق فرص عمل جديدة، والنهوض بالاقتصاد الوطني، ومحاربة التهرب الضريبي الذي يفوّت على خزينة الدولة مليارات الليرات.
ووفقاً للتقرير فإنه لم يعد القطاع العام الاقتصادي والصناعي يحتمل المزيد من التأجيل والتسويف للنهوض بواقعه المزري؛ فقد بات من الضروري جداً معالجة مشاكله وهمومه بطريقة جدية نظراً لأنه يشكل قاطرة النمو الاقتصادي الوطني الأساسية، وأهم مشاكل هذا القطاع هي تدني الرواتب والأجور التي أدت إلى هجرة وتسرب الأيدي العاملة وخصوصاً الفنية والخبيرة من المؤسسات والشركات العامة إلى القطاع الخاص، وإلى خارج حدود البلاد، كذلك يجب زيادة التعويضات التي تمنح للعاملين في القطاع العام كالوجبة الغذائية والعمل الإضافي، وتعويض طبيعة العمل والطبابة واللباس بشكل يتناسب مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي العام لمتطلبات حياة العامل الكريمة.
واستشهد التقرير بواقع قطاع الغزل والنسيج الذي يعد ركيزة أساسية ومهمة قام عليها الاقتصاد الوطني، وأشار إلى أنه عانى بشكل كبير من تسرب الأيدي العاملة الفنية والخبيرة على خارج المؤسسات والشركات العامة بسبب تدني الرواتب والأجور والتعويضات التي تقدم للعامل إلى مستويات غير مقبولة، حيث يدفع القطاع الخاص أضعاف الراتب الذي تدفعه الدولة، كذلك يعاني من قدم الآلات ونقص القطع التبديلية، وتدني الخدمات والتعويضات التي تقدم للعاملين.
وقال الاتحاد العام لنقابات العمال أنه رغم مخاطبته رئاسة مجلس الوزراء بالعديد من المذكرات التي تبين الآثار السلبية للحرب العدوانية على الشعب السوري، إضافة إلى شرح الواقع المعيشي الصعب الذي يعانيه بفعل القرارات الخاطئة التي تم اتخاذها ومنعكساتها على الواقع المعيشي، مثل رفع أسعار المحروقات “الغاز” وغيرها من المواد التي أدت إلى زيادة معاناة الشريحة الأوسع من المجتمع، وارتفاع أسعار المواد الغذائية ومتطلبات إنتاجها بشكل عام، إلا أن ذلك لم يبدل من واقع الحال الاقتصادي المعيشي؛ فقد استمرت الجهات المعنية بالإطباق والإجهاز على حياة المواطن دون الالتفات إلى مطالبه، أو محاولة تعديل بعض القرارات وتصحيح المسار بما يحقق الانتعاش المعيشي المطلوب، ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل أخفقت بتنفيذ ما وعدت به من إجراءات لتحسين الحالة المعيشية.
ولفت إلى أنه نتيجة هذا التراجع في الأداء، بقيت المشاكل والصعوبات التي يعاني منها العمال في المؤسسات والشركات العامة على حالها، وخاصة لجهة ضعف وتدني الرواتب والأجور بشكل كبير، والحوافز الإنتاجية وتعويض طبيعة العمل والعمل الإضافي والوجبة الغذائية أو ما تسمى متممات الراتب، إلى جانب تسرب ونقص الأيدي العاملة والخبيرة في معظم مؤسسات وشركات القطاع العام، وقدم الآليات والتجهيزات في المصانع وندرة القطع التبديلية.
البعث
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
اتحاد نقابات العمال
الانفاق
التقرير الاقتصادي
الفقر
دخل الأسرة الشهري
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
هلال: ملفات فساد كبرى تعالج من قبل القيادة المركزية والكثير من الفاسدين أصبحوا في السجن
التالى
“مسؤول” يطرد “صحفية” ويمنعها من متابعة عملها!!
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
قفزة في اسعار النفط
مارس 02, 2026
عالميا.. اسعار الذهب ترتفع
مارس 02, 2026
اسهم شركات الطيران والسياحة العالمية تتراجع.. والسبب؟
مارس 02, 2026
وزير المالية: زيادة الرواتب ستكون مع تحسن موارد الدولة
فبراير 24, 2026
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like