29/11/2025
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أسبوع واحد قبل
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
أسبوعين قبل
وزير الطاقة يبحث مع وفد من البنك الدولي دعم المشاريع في قطاعات عدة
أسبوعين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
وزير الطاقة يبحث مع وفد من البنك الدولي دعم المشاريع في قطاعات عدة
سيرياتيل تعلق على قرارها برفع أسعار الباقات
صندوق النقد الدولي يعلن برنامج تعاون مكثف مع سوريا لدعم الإصلاح الاقتصادي
إعادة تشغيل المجموعة الرابعة في محطة بانياس
صندوق النقد الدولي يجدد التزامه بدعم جهود التعافي في سوريا
غرفة صناعة دمشق تبحث تمويل المشاريع الصغيرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
مجموعة موانئ دبي العالمية تبدأ رسمياً عملياتها في ميناء طرطوس
مخطط لإغلاق مصفاة حمص وبناء أخرى على بعد 50 كم
الرئيسية
عناية مركزة
الملف
دعوات خبراء الاقتصاد لرفع الدعم تتجدد بالقرب من مطبخ القرار الحكومي
دعوات خبراء الاقتصاد لرفع الدعم تتجدد بالقرب من مطبخ القرار الحكومي
كتبه:
Administrator
فى:
أكتوبر 21, 2019
فى:
الملف
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | متابعات
يتجدد الحديث عن وقف الدعم لبعض السلع بحجة عدم جدواه، وآخر ما حرر في هذا الاتجاه هو دعوة بعض الاقتصاديين والخبراء إلى رفع الدعم بشكل تدريجي واستخدامه في زيادة الرواتب والأجور وإقامة مشاريع تنموية توفر فرص عمل وتزيد الإنتاجية.
وينطلق معظم هؤلاء الاقتصاديين من منطلق أن الدعم بشكله الحالي لا يميز بين الفقير والغني وباب للفساد والسرقات، فيما رأى آخرون أن رفع الدعم لزيادة الرواتب سيفيد القطاع الحكومي فقط مقترحين توفير الدعم (بما فيه دعم الخبز) عبر البطاقة الذكية كحل أفضل.
صحيفة تشرين نقلت عن المستشار في “رئاسة مجلس الوزراء” زياد عربش تأكيده أنه بات من الضروري تصحيح آلية الدعم الحكومي، فالمواطن يحصل على خبز أكثر مما يحتاج بسبب رخص ثمنه، وأحياناً يقدم علفاً للحيوانات، لافتاً إلى أن تخصيصه عبر البطاقة الذكية يحد من هذا الهدر ويرشد الاستهلاك ويمنع تهريبه إلى لبنان والأردن.
بحسب “عربش”، فإن رفع الدعم مطلب مجتمعي غير أن تحديد الفئات المستحقة للدعم أمر شائك جداً، فهناك أستاذ جامعي يصل دخله إلى 400 ألف ليرة شهرياً وزميله لايتجاوز دخله 100 ألف ليرة.
من جهته أكد أمين سر “جمعية حماية المستهلك” جمال السطل، أن الدعم بوضعه الحالي يرهق الدولة ويشجع على التهريب، لكنه رأى أن رفعه مقابل زيادة الأجور يفيد العاملين بالقطاع الحكومي فقط، وبذلك ستحرم شريحة كبيرة تستحق الدعم من صغار الكسبة، معتبره ظلم وانقاص لحقوقهم، لذا فإن الدعم عبر البطاقة الذكية يعدّ حلاً أفضل برأيه.
مصدر مطلع في “وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك” كشف في تصريحات له قبل أيام، عن إيقاف الدراسة التي أعلن عنها مؤخراً بخصوص إدراج بعض المواد الغذائية الأساسية على البطاقة الذكية، لعدم جدواها.
وقال الأستاذ بكلية الاقتصاد في “جامعة دمشق” إبراهيم العدي بحسب “تشرين”، إن سياسة الدعم الاشتراكية أثبتت فشلها ولم تنعكس على المواطن إيجاباً، بل استفاد منها الأغنياء والفاسدون والمتضرر الوحيد هو الفقير، فالدعم يفترض أن يتوجه مباشرة للمواطن وليس للسلع.
وحول احتمالية التضخم بحال رُفع الدعم وزادت الرواتب، أكد العدي أن هذه المخاوف لامبرر لها والتضخم عدو افتراضي غير موجود، كون “الحكومة تتحكم بالكتلة النقدية ولكن لا يمكنها التحكم بالكتلة السلعية”، مقترحاً فتح حساب للشرائح المشمولة بالدعم وتحويل المبالغ إلى حسابها.
وأيّد الأستاذ بكلية الاقتصاد في “جامعة تشرين” علي ميّا كلام سابقيه، حول أن آليات سياسة الدعم للجميع ثبت فشلها، لأنها غير عادلة ويحصل عليها الغني والفقير بالتساوي، و”لهذا يجب إعادة النظر فيها والبحث عن آليات جديدة بحيث يصل الدعم لمستحقيه فقط”.
وحول مقترح إعطاء الأسرة مبلغاً نقدياً بدل الدعم، طرح ميّا عدة تساؤلات مثل “ما مقدار المبلغ المقدم للأسرة، وكيف سيتم انتقاء الأسر في ظل الفساد المستشري وتدخل الأساليب البيروقراطية والمحاباة والعلاقات الشخصية، وبالتالي قد تتجاوز تكلفة هذا الأسلوب تكلفة الدعم نفسه”.
وأكد ميا أنه على الحكومة تحويل شعار إيصال الدعم لمستحقيه إلى واقع عملي يشعر به المواطن، وذلك عبر زيادة الأجور في القطاعين العام والخاص بشكل يتناسب مع تكاليف المعيشة، ومكافحة التهرب الضريبي والإعفاءات الضريبية غير المبررة و الإسراع في تشكيل هيئة لمكافحة الفساد، وإقامة مشاريع تنموية من شأنها توليد فرص عمل جديدة وزيادة الإنتاج.
وبدأ العمل بالبطاقة الذكية عبر 3 مراحل كان أولها عام 2014، وشملت البنزين والمازوت فقط ثم تم إدخال الغاز المنزلي مطلع 2019، دون أن تشمل المواد المقننة (السكر والرز) التي كانت توزع وفق حصص محددة كل فترة عبر دفتر بطاقات ورقية بسعر مدعوم، وجرى إيقافها مع بداية الأزمة.
تشرين + مواقع محلية
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
إلغاء الدعم
ابراهيم العدي
البطاقة الذكية
الدعم
خبراء الاقتصاد
عربش
علي كنعان
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
“تجارة دمشق” تحدد الشريحة التي يمكنها الحصول على دولار صندوق المبادرة:
التالى
المالية: قرار فرض ضريبة على الدخان لم يُتخذ بعد
نبذة عن الكاتب
Administrator
مقالات ذات صلة
الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش تكشف اختلاساً إلكترونياً في مؤسسة الخطوط الجوية السورية بقيمة تتجاوز 65 مليار ليرة سورية.
أكتوبر 27, 2025
مخالفات في شركة للجيولوجيا بأكثر من 148 مليار ليرة
سبتمبر 10, 2025
هاجر جده بـ20 ليرة من متصرف عثماني.. توماس باراك دبلوماسي أميركي يستحضر معاوية
مايو 29, 2025
أولويات الحكومة السوريّة الجديدة: ثلاث قضايا ملحّة
أغسطس 29, 2024
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like