27/01/2026
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
أسبوعين قبل
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
3 أسابيع قبل
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
شهرين قبل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
مشاهدة الكل
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
قائمة
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
محليات
تربية وتعليم
مراسيم وقوانين
عناية مركزة
الملف
قيد التحرير
آثار جانبية
أحوال شخصية
حوادث
هجرة
منوعات
تكنوفيليا
ثقافة وفن
رياضة
منصة التحكيم
حكواتي الاصلاحية
فاصل سياسي
فريق العمل
بريد الاصلاحية
في الاصلاحية
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
وزير الطاقة يبحث مع وفد من البنك الدولي دعم المشاريع في قطاعات عدة
سيرياتيل تعلق على قرارها برفع أسعار الباقات
صندوق النقد الدولي يعلن برنامج تعاون مكثف مع سوريا لدعم الإصلاح الاقتصادي
إعادة تشغيل المجموعة الرابعة في محطة بانياس
صندوق النقد الدولي يجدد التزامه بدعم جهود التعافي في سوريا
غرفة صناعة دمشق تبحث تمويل المشاريع الصغيرة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
الرئيسية
جرعة زائدة
اقتصاد
هل تجاوز رئيس الحكومة حدود الشفافية وأفشى أسراراً ترتبط بالامن الاقتصادي والغذائي للدولة؟!
المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء السوري
هل تجاوز رئيس الحكومة حدود الشفافية وأفشى أسراراً ترتبط بالامن الاقتصادي والغذائي للدولة؟!
كتبه:
alislahiyah
فى:
أكتوبر 29, 2020
فى:
اقتصاد
,
منصة التحكيم
طباعة
البريد الالكترونى
الاصلاحية | منصة التحكيم
انتقد وزير الزراعة الأسبق نور الديم منى تصريحات اعلامية لرئيس الحكومة الأخيرة حسين عرنوس، كشف من خلالها عن احتياجات البلاد من القمح الخبزي، ومدا كفاية الكميات المتوفرة.
“منى” اعتبر أن التصريح الرسمي الحكومي يفتقد إلى أبسط المعارف الحقيقية في عالم الأمن الاقتصادي، والأمن الغذائي؛ والأمن السياسي للدول، ورأة أنه من غير المنطقي أن مسؤولاً سياسياً في أي بلد في العالم، يُصرِّحُ بهذا الوضوح؛ ويكشف أوراقه عن مخزون الأمن الغذائي في بلده، والذي يكفيه مدة شهر ونصف.
وكان رئيس مجلس الوزراء صرح أمام الاتحاد العام لنقايات العمال حسبما ذكرت صحيفة الوطن بأن كمية القمح المشتراة من البلاد (690 ألف طن من القمح)، منها 300 ألف طن من الحسكة، وأنها تشتري القمح بـ 280 دولار أمريكي للطن الواحد، وأن الكميات المشتراة من البلاد لا تكفي سوى لشهر ونصف لإنتاج الخبز.
واستغرب وزير الزراعة الأسبق كيف أن هذه المعلومة؛ ولما لها من الأهمية والسرية؛ تُقدَّمُ على طبق من ذهب لأعداء سورية بالدرجة الأولى، وأيضاً لأصدقاء أو حلفاء سورية أصحاب المصالح والمكاسب، لكي ينتهزوا الفرصة أكثر لتحقيق مصالح واستثمارات ومآرب أخرى، قد توظف في الضغط على الدولة السورية من أجل قرارات سياسية.
وقال الدكتور منى: إن مكونات الأمن الغذائي في أي بلد؛ وحتى المخزون الاستراتيجي؛ تعتبر أسراراً للدولة، وفي الحالات الاستثنائية مثل التي تعيشها سورية، تعتبر مساوية إن لم تكن أكثر اهمية من الأسرار العسكرية لارتباطها المباشر بالوضع المعيشي للناس، يفترض أن لا يعرف بها ويعرف أبعادها ومنعكساتها إلا صانع القرار الأول في الدولة؛ مع أعضاء خلية الأزمة في الحلقة الأولى، والتي تدير قضايا الأمن الاقتصادي والأمن الغذائي.
وأضاف: “إن الكشف عن هذه الأسرار وبهذه الطريقة؛ وهذه البيانات والمعلومات؛ يترك أثاراً سلبية أيضاً من الهلع والخوف وزعزعة الاستقرار بين المواطنين؛ لتأمين الرغيف السوري. وللأسف بدأت بوادر ذلك.!!.
وتابع “منى” من وجهة نظر خبير أممي وأكاديمي: “أن هذا التصريح لو كان في بلد آخر لرئيس حكومة، أتصوَّر أنه لن يمر أكثر من 24 ساعة على تصريحه؛ دون المساءلة في البرلمان!، وقد تسحب الثقة من الحكومة، وقد تنتهي بالإقالة، وهذا متعارف عليه، عند ارتكاب الأخطاء بما يخص فلسفة الأمن الاقتصادي والأمن السياسي والأمن الغذائي.
وحول ما ورد في تصريح رئيس الحكومة بأن سعر الطن من القمح 280 دولار أمريكي، بين الوزير الأسبق أن بيانات بورصة القمح والسعر العالمي اليوم تشير إلى السعر يترواح بين 220 و240 دولار للطن حسب نوع القمح ( قاسي – طري )؛ ومكان الإنتاج ومصدره.
وتساءل “منى” كيف تدفع سورية 280 دولار؟؟!، بفارق أكثر من 40 دولار للطن، وأين يذهب؟؟!، لافتاً إلى أن المناقصات التي تمَّ على أساسها الشراء من روسيا هو 200 دولار ( قمح طري)، بينما كان السعر العالمي وقتها بين 180- 190 دولار للطن الواحد. فأين تذهب هذه الفروق، ومن المستفيد؟!، يتساءل الوزير الأسبق!؟
كما اعتبر منى أن تصريح رئيس الحكومة بأن رغيف الخبز خط أحمر لا يُمَس إلا في الحدود البسيطة “تصريحاً متناقضاً، وبحسب الوزير الأسبق كان حري برئيس الحكومة أن يقول: إن رغيف الخبز خط أحمر لا يمس إطلاقاً، أو إن رغيف الخبز قد يزال عنه الخط الأحمر، وسنقوم بإجراء دراسات اقتصادية لتصحيح التشوهات السعرية والتكاليف، وبنفس الوقت نتعهد بضمان توفر الخبز والنوعية التي تصلح للاستهلاك البشري، وقد ترتفع أسعار الخبز بشكل بسيط في المدى القصير، لأن ” الحدود البسيطة ” بحسب الخبير الأممي تعبير فضفاض، يعطي للحكومة مساحة واسعة من الذرائع المتعددة، تترجم إما برفع الأسعار؛ أو بتخفيف حصة الفرد؛ أو تدنّي النوعية. وكلها يمكن استخدام مصطلح “الحدود البسيطة ” في تفسيرها.
وتحتاج سورية من القمح المستورد بحسب تصريح رئيس الحكومة مليون و200 ألف طن سنوياً، مؤكداً توفير احتياجات البلاد من القمح حتى نهاية العام الجاري، وان العمل مستمر على زيادة مخزون القمح للفترات القادمة لتلافي حدوث اي ازمة في توفير رغيف الخبز.
المصدر: صفحة الدكتور الزراعة الأسبق نور الدين منى في فيسبوك
Facebook Comments
Post Views:
0
وسوم:
الامن الاقتصادري
القمح المستورد
مشاركة
0
تغريدة
مشاركة
0
مشاركة
مشاركة
السابق
الحكومة تتوقع تحسن الظروف الاقتصادية وزيادة ايرادتها بنسة 145 % في 2021 !
التالى
في ثلاثة قرارات.. التجارة الداخلية ترفع سعر الخبز والطحين!
نبذة عن الكاتب
alislahiyah
مقالات ذات صلة
حاكم المركزي يتعهد باستقرار سعر صرف الليرة السورية
يناير 14, 2026
وزير المالية يكشف مصير الديون تجاه إيران وروسيا
يناير 04, 2026
اكتشاف مخالفات في محطات توليد الكهرباء بقيمة تتجاوز ألفي مليار ليرة سورية
نوفمبر 19, 2025
أكثر من ألف منشأة منتجة في عدرا توفر أكثر من 72 ألف فرصة عمل
نوفمبر 18, 2025
جميع الحقوق محفوظة للاصلاحية 2020
Desktop Version
Mobile Version
Like